
كيف نعيد تعريفها اليوم؟
مساندة الإرهاب، الدّفاع عن البوليس الوطنيّ عندما يقتل المهاجرين الأجانب (مثقّفون مصريّون من مقتل 25 مهاجرا سودانيّا)
مساندة نزعات كره الأجنبيّ، والعنصريّة
العنصريّة ضدّ اليهود
لتصبح غزة سجناً مفتوحاً إلى السماء فقط
ألم يتمّ استبدال فكر “خيانة المثقّف” بخطاب معارض له تمام، هو تخوين المثقّفين،
مجاراة رأي عامّ بائس محروم من السّياسة؟
الصّمت عمّا سمّاه حازم صاغية بـ”الدّم الأبكم”
هل المصالح تفسّر كلّ شيء؟ هل تفسّر عدم استقلال وسائل الإعلام كلّ شيء؟ أليس في كلّ منظومة شروخ، يمكن لمن يريد أن يستغلّها
يحاكم الدكتور المتوكل المثقفين الذين يرى أنهم أسوأ من القبيلة لأنهم يتآمرون على المجتمع باستخدام قدراتهم المعرفية والثقافية، وكأنه كان يفترض –قبل أن يعرف مجتمع المثقفين– أنهم ملائكة أنقياء أطهار، وبالتالي يبدو كمن يرى أنه من الأفضل أن يكون المرء تقليديا على أن يكون مثقفاً.