
عاش فريدا ومات فريدا. اختار توقيت موته وطريقة موته. رتّب كلّ شيء مسبقا. ولكنّ صراعه مع المرض تواصل بعد اختياره الانتحار الرّحيم. وقد علمنا الآن أنّه لفظ أنفاسه هذا الصّباح.
تزامن موته مع مقتل محمّد البراهمي، ثالث شهيد في تونس يموت برصاص الذين أمضى العفيف الأخضر جزءا كبيرا من حياته وهو يفكّك فكرهم ويقاومه، ويفضح نواة العنف والإرهاب فيه.
سنظلّ أوفياء إلى العفيف وفكره. وسنواصل مقاومة قوى تدمير السّياسة والحضارة.