
في إطار احتفاء الصحف الإيرانيّة بالذكرى الثلاثين لانتصار ” الثورة الإسلامية “، تطرّقت صحيفة ( رسالت ) في افتتاحيّتها ليوم الثلاثاء 3 – 2 إلى الرواية الحصريّة لسرّ هذا الانتصار. وقد عنونت الورقة بـ ( الثورة الإسلاميّة، القرآن والعترة النبويّة ).
ذكرت الصحيفة أنّ ” سرّ انتصار الإمام الخميني والشعب الإيراني في ثورته هو التمسّك بالقرآن الكريم والرسول الأعظم وأهل بيته الطاهرين.” واعتبرت الصحيفة أنّ انحطاط الأمّة الإسلامية ” بدأ من اليوم الذي حاول البعض فيه أن يفرّقوا بين القرآن وأهل بيت الرسول، وأنّ ضعف الأمّة بدأ من اليوم الذي وقف البعض بوجه أمير المؤمنين عليّ وَصِي وخليفة الرسول. ومنذ ذلك اليوم قامت النهضة العلويّة ضدّ الجاهلية العربيّة بالتمسّك بالقرآن الكريم. وضحّت الثورات العلويّة والحسينيّة بأعزّ ما تملكه من أرواح ونفوس لكي تصلح الأمور وتعيدها إلى تعاليم القرآن الكريم وسنّة الرسول الكريم..”
وتابعت الصحيفة بالقول ” لقد كان رأس الحسين وهو فوق الرمح يتلو من القرآن الكريم: وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون..” ثمّ ختمت صحيفة (رسالت) مقالها بالقول: ” إنّ القرآن والعترة النبويّة هما إرث النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) للمسلمين وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليه الحوض كما قال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وإنّ الثورة الإسلامية في إيران هي رشحة من رشحات تلك العلقة الأزلية والأبدية بين القرآن وأهل بيت الرسول..”
إنّ من يصدّق القول بأنّ رأس الحسين كان يتلو الآية المذكورة وهو فوق الرمح، لا يعوزه اليقين ليسلّم بأنّ حادثة السقيفة لم تكنْ إلاّ تكثيفا قدريّا للخطيئة الأصليّة وأنّ الثورة الإيرانيّة هي تصحيح لخطإ التاريخ!