
أحبطت ” الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ” في السعوديّة زواج طفلة صغيرة تبلغ من العمر 11 عاما من رجل أربعيني متزوج بعدما استنجد أشقاؤها بالجمعية مطالبين بوقف الزواج الذي يصر عليه والدهم لقاء سيّارة وبعض المال.
وتمكّنت الجمعيّة، حسب تقرير لجريدة الوطن، من عقد جلسة صلح ( ؟؟) بين أشقّاء الطفلة التلميذة في الصفّ الخامس ابتدائيّ وبين الوالديْن، في غياب تامّ للطرف الرئيسيّ المعنيّ بالزواج. وأشار الإخوة أنّ والدهم المسن البالغ من العمر 65 عاما يرغب في تزويج ابنته الصغرى من أربعيني متزوج وله ستة من الأبناء من أجل حفنة ريالات وسيارة، ولما رفض الأب الانصياع لرغبة أبنائه بإيقاف الزواج قدم الأبناء شكوى ضده إلى حقوق الإنسان. وأخذت الجمعيّة على الأب تعهّدا بالانتظار لحين بلوغ الصغيرة الثامنة عشرة من العمر.
هنيئا لهذه الطفلة التي أنقذتها المقادير من أيدي الذئاب، ولتحمد الله كثيرا أن هبّت لنجدتها جمعية حقوق الإنسان وليس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. لو حصل ذلك – لا قدّر الله – وكانت في عيون الهيئة ممّن يحتمل الوطء لصحّ النكاح صحّة لا تزول ببهتان جماعة حقوق الإنسان !