
تواترت ألفاظ التهميش والإقصاء والتغييب كنعوت وصفية في دراسات عديدة دون أن ترفق بتعريف متكامل لفحواها وتاريخيتها، وقد قامت بحوث مختصة بتعريف التهميش ما قبل الاستعماريّ، أو التهميش المتولّد عن الفقر والاحتياج في الزمن الكولونيالي. ويعزى نقص التعريف أحيانا لحداثة ظهور تلك المصطلحات التي استعملت سابقا في الرياضيات والاقتصاد، ولم تلبس حلّة الدلالة الاجتماعية إلا مع الستّينات انطلاقا من واقع المجتمعات الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وايطاليا. ويعني مصطلح التهميش معجميا(1) كلّ من يعيش بعيدا عن المركز، والكائن اللااجتماعيّ، وغير المندمج في تنظيمات المجتمع. Asocial
أخذ المصطلح مكانه في اللّسان العربيّ بداية من السبعينات، وهو نتيجة بحث لغويّ توليديّ مستحدث أكثر منه نتيجة إحياء للفظ قديم، فيقصد بالهامش المجال الطرفيّ البعيد هندسيا عن المركز.
ومصطلح التهميش مستعمل بكثرة خاصة في الدّراسات السوسيولوجية، وحداثة الاستعمال في القواميس واللغات لا علاقة لها بقدم الظاهرة تاريخيا؛ فالمصادر العربية تتحدّث عن ”السوقة والأغفال والدهماء والرعاع والسفهاء والمنبوذين والبؤساء والأوباش”، وكلّها نعوت للطبقات الاجتماعية الدنيا التي تتموقع في هامش تنظيمات المجتمع والتي تكون دوما عرضة للإقصاء والتغييب(2). فمصطلح الإقصاء(3) أو التغييب مرتبطان أيما ارتباط بظاهرة التهميش، بل هما نتاج مباشر لها في غالب الأحيان. والمقصود بالإقصاء أوّلا هو الظاهرة التاريخية التي شملت الشرائح التي أبعدت وغيّبت عن النسق العاديّ وعن التنظيمات الاجتماعية السائدة، فكانت شرائح متميّزة باللاندماج واللاتأهيل الاجتماعي، وثانيا الممارسة التدوينية التي ارتبطت بالتاريخ الرسمي وما والاه والتي أسقطت تاريخ المهمّشين والبائسين من دائرة اهتمامها.
فالتهميش، أو الإقصاء الناتج عنه، هو ظاهرة تاريخية مادّية اقتصادية، ولكنها أيضا ظاهرة نفسية ومعنوية ولا يخلو أيّ مجتمع أو عصر من التهميش، وحداثة المصطلح لا تحجب قدم الظاهرة.
تلمّح أغلب الدراسات التي اعتنت بتاريخ المغارب المعاصر إلى احتداد الهامشية في ثلاثينات(4) القرن العشرين جرّاء أزمة 1929 التي عصفت بالتوازنات التقليدية، وإلى المدن وخاصة الحواضر الكبرى مثل الدار البيضاء وتونس الحاضرة وعاصمة الجزائر بوصفها أقطابا للتهميش والهامشية، ومثل هذه الأحكام على صحتها تتطلب تنسيبا وتدقيقا.
أمّا بخصوص الحيّز الزمانيّ، فلا جدال في أنّ فترة ما بين الحربين وتحديدا ثلاثينات القرن العشرين والتي ينعتها البعض بفترة “الطفرة” قد مثّلت زمن ذروة التهميش وتفاقم البؤس الاجتماعيّ.
لم يكن من باب المصادفة أن يثار موضوع المساعفة الاجتماعية والشفقة على البؤساء من قبل النابهين الوطنيين في فترة مابين الحربين، فلقد خلفت النظيمة الاستعمارية بؤسا وتهميشا وتفقيرا شمل شرائح جديدة كانت بمنأى عن تلك الشرور.
لقد جرفت الهامشية الاستعمارية عدّة شرائح اجتماعية ضعيفة ومفقّرة ينعتها المختصّون بالفئات السفلى(5)، غير أنّ المهمَّش ليس دائما الفقير والمحتاج فقط، وفي كل الأحوال فلفظ الفقر المتداول في بدايات الاستعمار يرمز إلى فقراء الزوايا والطرق والمتزهّدين روحيا ودينيا لا إلى فقرء الجيوب فحسب.
لا شك أنّ التهميش من نتاج الفقر الذي خلّفته السياسات الاستعمارية، والذي تجلّت مظاهره منذ سنوات الاحتلال الأولى، غير أنّه لا يمكن حصر التهميش فقط في الفقر؛ فالهامشية الاستعمارية تمتدّ إلى شرائح وفئات أخرى مثل:
– الغرباء : الذين يعيشون منبتّين عن عائلاتهم، والذين وفدوا من مناطق داخلية نائية أو بلدان وأقطار بعيدة. والغريب هو كلّ من تجاوز الحدود في السلوك أو في المظهر وصعب عليه الاندماج في المجتمع المحلي.
وينتج الاغتراب عن ظاهرة:
– الهروب من الأسرة أو القرية أو العشيرة. والهربة (6) موقف فرديّ وأحيانا جماعيّ، ينتج عن العجز أو الخوف أو ضعف الاندماج، ويجد الغريب صعوبات جمّة للاندماج في المجتمع الجديد بحكم غياب فرص العمل والسكن والاندماج.
وشبيه بهذا الصنف من المهمّشين نجد مجموعات ”البراينية”، وهم الوافدون على المدن الكبرى وبقدر ما تنجح جماعات منهم في الاندماج وتحصل بذلك على صفة ”ابن البلد”، فإنّ مجموعات أخرى تفشل في الاندماج وتظلّ صفة ”البرّاني” تلاحقها.
وتشمل ظاهرة التهميش الاستعماري:
– الموبوءين وأصحاب العاهات الخطيرة الذين لفظتهم مؤسّسة العائلة وعجزت أحيانا ”التكايا” والمشافي على إسعافهم، إمّا بسبب نقص إمكانياتها أو بسبب قصور في سياسة الإعالة الاجتماعية للنظام الاستعماري.
ويشمل التهميش المدمنين من:
– ضحايا المخدرات ومدمني الخمر الذين تزايد عددهم.
و من أصناف المهمشين الفتوّات و”العصابات الحضرية” التي برزت في أغلب المدن الكبرى، ومرتكبي اللصوصية والسرقات الذين ينتظمون في شكل شبكات تحترف سرقة المارّة والمنازل والأسواق.
ونصنّف :
-السحرة والمشعوذين والمتدروشين والرمّالة والعرّافة الذين يدّعون استخراج الكنوز وتحضير الأرواح ضمن خانة المهمّشين ثقافيا واجتماعيا أنّ أغلبهم من ضحايا التهميش، كما أنّهم يروّجون ثقافة ممعنة في الهامشية والإيمان بالخوارق والتهويمات التي لا علاقة لها بالواقع.
وظهرت في المدن الكبرى مع انتشار المباريات الرياضية وخاصة في كرة القدم شريحة من:
– مهووسي الملاعب الدين يعيشون على وقع المقابلات ويجنحون إلى رفع الشعارات الاستفزازية وممارسة العنف والتكسير، وهو صنف جديد من المهمّشين تكاثر بداية من الثلاثينات.
ويستبطن التهميش الاستعماري خلفية ثقافية تتمثّل في رواج ثقافة كاملة اشتهرت بالثقافة الهامشية، وهي تستند إلى خلفية تقليدية موغلة في الإيمان بالخوارق مستسلمة خانعة أحيانا ومتمرّدة ناقمة وعابثة أحيانا أخرى، وتتمظهر تلك الثقافة في رواج الفنّ المبتذل الذي انتشر في المقاهي الغنائية وفي الفضاءات العامّة بالمدن، مع رواج للأهازيج الخليعة والأغاني الهابطة والمارقة.
وتشمل شريحة المهمّشين المساجين المحكومين لفترات طويلة أو بالأشغال الشاقّة، وقد كانت لهذه الجماعات ثقافة سجنيّة خاصة يقع ترويجها في صفوف المهمّشين والفتوات.
ومن الفئات المهمّشة حجافل المتسوّلين خاصة بالمدن الكبرى الذين انتقلوا أحيانا من التسوّل العارض والاضطراري إلى شبه ”الاحتراف”، فقد اشتهرت بعض الأماكن بمدينة تونس بتكاثر عدد المتسوّلين؛ من ذلك محيط مقام ”سيدي محرز” و”دار الشرع” وأبواب سور المدينة. وقد قُدّر عدد المتسوّلين بمدينة تونس لوحدها بحوالي 4500 شحّاذا في منتصف الثلاثينات(7)، والأمر مشابه في الدار البيضاء.
للمدينة المغاربية وجه خارجيّ برّاق جمّلته المنظومة الكولونيالية، أمّا القفا الذي يبطن الهامشية والفقر والذي نسمّيه قاع المدينة(8)، فقد طاله التهميش والنسيان.
وينطبق هذا التهميش والتغييب على:
الأطفال المشرّدين(9) الذين لفظتهم نواة الأسرة وافتقدوا السند والإعالة، فكانوا ضحيّة للتسكّع والجوع والتشرّد، وانجذبوا أحيانا للجنوح والشذوذ.
وترشدنا مدوّنات الأرشيف (10)عن عالم هؤلاء الصبية المتشرّدين والفاقدين للسند بمدينة الدار البيضاء، فقد بلغ عددهم بعيد الحرب الثانية أكثر من 5 آلاف طفل وشابّ دون سنّ التاسعة عشر(11)، وهؤلاء “الأولاد” أو ”اليولاد” حسب النطق الدارج، ينحدر أغلبهم من أحياء ”السنترال” و”بني مسيك” و”عين سبع”، وهي أحياء فقيرة وهامشية اتّسمت بضيق مساكنها وقلّة مرافقها وسوء حالتها، وهو ما ألقى بهؤلاء الصبية إلى الشوارع لفترة طويلة من اليوم بحثا عن لقمة العيش واللهو، بل إنّ أكثر من ربع هؤلاء الأولاد يغادرون منزل الأسرة نهائيا وبلا رجعة، فيدعمون بذلك طابور المتشرّدين بلا مآوي، وقد كانوا عرضة للتشرّد ولحملات ”التمشيط” وخاصة مصلحة ”الرافل” بمدينة الدار البيضاء، وعادة ما يتوفّر هؤلاء الصبية على تحصيل محدود جدّا من التعليم لا يتجاوز سنوات الكتاب الأولى إن لم يكن دونها. وقد أقبلوا منذ الثلاثينات على مهن هامشية مثل بيع التفاهات السكّرية ونقل الصحف وبيعها، أو برّاحة وحمّالة وصبية مقاهي (نادل) أو صبيّ اسكافي…وهي مهن شعبية محدودة الدخل لا تتطلّب الاختصاص أو التكوين، لذلك يغيّرها هؤلاء الأطفال بسرعة وقد تكاثرت هذه المهن الحضرية الهامشية بمدينة الدار البيضاء ممّا أدّى إلى بروز التشريع البلدي المؤرّخ في 20 مارس 1931 حول تنظيم مهن الشوارع، وهو يفرض الترخيص البلدي المسبق لبعض المهن مثل بيع الصحف ونقلها.
وتضطرّ مثل هذه التضييقات وغيرها من العوامل كالخصاصة وضعف البنية والمرض هؤلاء الأولاد إلى تعاطي الشحاذة والتسوّل أو الاشتغال كدليل حضري و”شبه سياحي”. ونصنّف هذه الجماعات الشابّة في خانة ”ما دون البروليتاريا”(12) الحضرية حتى نتفادى لفظ ”لمبن” أو”البروليتاريا الرثّة” الذي يغمطها حقّها ويدعّم إقصاءها عبر التاريخ والتأريخ. كانت هذه الجماعات تعيش ضغط الحياة اليومية وضنكها، وكانت مهدّدة بالطرد من قبل مصالح التمشيط الأمني والبلدي في كلّ لحظة بتهمة ”التسكّع”، وقد كانت في تزايد مستمرّ خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية. فمدينة الدار البيضاء كانت مقصدا، وكانت هذه الجماعات تنتظم وفق مجموعات و”عصابات حضرية” تحاول فرض ذاتها في مدينة لفظتهم وأقصتهم، وكانت التقارير الاستعمارية لا تتورّع عن نعت هؤلاء الصبية بالخطرين والمجرمين والمعتوهين، وقد نجحت بعض الأعمال الأدبية والفنّية(13) في تصوير بؤس هذه الجماعات.
ولا يختلف الأمر كثيرا في مدينة تونس، فقد كانت أزقّة المدينة وأنهجها مكتظّة بالأطفال والصبية المتشرّدين الذين لفظتهم الأحياء الفقيرة في الملاسين والجبل الأحمر، وقد قدّرت التقارير الرسمية عددهم بـ85 طفلا في شهر جانفي 1942، معدّل أعمارهم بين 10 و11 سنة. وقد أكّد نفس التقرير(14) أنّ العدد يصل إلى 300 طفل في المعدّل، منهم من هم من أصول ايطالية ويهودية، وهو ما يدفعنا إلى التأكيد بأنّ التهميش لم يشمل الأهالي المسلمين فحسب، بل شمل شرائح مفقّرة من الطوائف اليهودية بالحارة، وكذلك الفقراء الإيطاليين خاصة ذوي الأصول الصقليّة.
{{ المومسات وضحايا الانحراف الجنسي :}}
وقد عرفت الظاهرة تزايدا في الفترة الاستعمارية خاصة بإحداث مواخير ”رسمية” في أغلب المدن الكبرى، مثل “ماخور نهج سيدي عبد الله قش” بالحاضرة(15)، و”ماخور نهج الجم” بصفاقس، وقدّر أحد التقارير الرسمية (16)عدد المواخير ودور البغاء العلنية في الإيالة التونسية سنة 1936 بـ19 منها 7 بمدينة تونس، و1 بباجة، و6 ببنزرت، و2 بصفاقس، و3 بسوسة(17). وقدّر عدد المومسات بـ 366؛ منها 151 أوروبية و203 مسلمة و12 يهودية في مدينة تعدّ حوالي 200 ألف نسمة، وقد أشار التقرير ضمنيا إلى أنّ العدد الحقيقي للمومسات ومحترفات البغاء أكبر بكثير من الأرقام المقدمة.
وفيما يخصّ ظاهرة البغاء العلنيّ أو الرسميّ بالدار البيضاء، فالدراسات التي تناولت الظاهرة بالتحليل كثيرة (18)، وقد تخيّرنا منها تقريرا رسميا صادرا عن بعثة رسمية أوردتها الإقامة العامة بتونس في شهر جويلية 1935، وقد أنجزه برنار وإلوى وكانت مهمّتهما الأساسية القيام بمعاينة لحالة المواخير بالجزائر والدار البيضاء للنسج على منوالها بعاصمة تونس. ويصف هذا التقرير ماخور “بوصبير” كالآتي : تمّ إنشاء ماخور بوصبير سنة 1907 وفي 1914 أصبحت إدارته مدنية بعد أن كانت عسكرية وهو يقع على بعد 3 كلم من المدينة العتيقة في مساحة 21 ألف هتر مربع …وله مدخل واحد يخفره ستّة عساكر، لا وجود للماء الجاري بالبيوت، وبه بعض الدكاكين والمقاهي وحمّام وقاعة سينما ومحلّ تمريض …يفتح أبوابه في الساعة السادسة صباحا ويغلق في الساعة الثالثة فجرا”. و”يقدّر عدد المومسات في شهر أوت 1935 بـ 466، منهنّ 391 امرأة مسلمة و30 يهودية و25 أوروبية”، وهو عدد ضئيل مقارنة بالرقم الحقيقي للمومسات في مدينة تعدّ آنذاك أكثر من 175 ألف نسمة(19).
ولا بدّ من التشديد على ضرورة توخّي الحذر في التصنيف حتى لا نسقط في ضرب من ضروب ”التأريخ التدهوري”، وهو جنس من الكتابة الميّالة إلى تصوير الواقع بصفة قاتمة وسلبية، والمولعة بالاهتمام بالنكسة والفضيحة والأزمة.
إنّ تعداد فئات المهمّشين وتصنيفهم هو أمر إجرائيّ ومنهجيّ فقط، اقتضته المقاربة الأنُثربولوجية للظاهرة، ولا يجب أن يوحي لنا بأنّ غالبية الشرائح الوسطى والمفقّرة كانت مهمّشة خلال الحقبة الاستعمارية فالأمر يتطلّب التنسيب المطلق.
لقد حاولنا أن نستنطق ذاكرة المدينة المنسيّة التي غيّبتها مطاوي التاريخ الرسميّ وما شابهه، وتستحضرنا قولة جاك بارك بأنه “لا وجود لمجتمعات متخلّفة بل هناك مجتمعات غير مدروسة وغير مقّدرة، وغير محبوبة”.
“ Il n’ya pas des sociétés sous développées, il y a des sociétés sous analysées, sous estimées, sous aimées ‘’
{{الهوامش:}}
1 – cf , Petit Robert, (marginal ,marginalisme ,marginalité)
2 – Klaufer J., L’exclusion social, étude de la marginalité dans les sociétés occidentales, Bureau des recherches sociales, Paris, 1965.
– Norbert Elias, La logique de l’exclusion, 1965, trad. Fr. 1997, coll. Agora.
– Bourdieu P., (éd.) (1993), La misère du monde, Le seuil, Paris
3 – استعمل روبار لينوار مصطلح المقصيين سنة 1974 لكن بصفة صفوية وقد استعمله من قبله في منتصف الستينات بيار ماسي
Lenoir R., Les exclus, un français sur dix, Le Seuil, Paris,
1974.
Verdes-Leroux, « Les exclus », in Actes de la recherche en sciences sociales, n° 19, 1978, pp. 61-65.
Norbert Elias, La logique de l’exclusion, 1965, trad. Fr. 1997, coll. Agora.
Hmaid Ben Aziza, « Exclus et exclusion », Cahiers de la Méditerranée, vol. 69, Être marginal en Méditerranée (XVIe – XXIe siècle), 2004,.
4 -Berque (J), Le Maghreb entre les deux guerres ,Le seuil,Paris ,1962.
-Mahjoubi (A), Les origines du mouvement national en Tunisie 1904-1934,Pub Fac des sciences humaines et sociales ,Tunis,1982.
-Haouach (M), Le Maroc des années trente,thèse de Doctorat en Histoire,LyonII,1989.
5 -Furet (F), « Pour une définition des classes inférrieures à l’époque moderne », Annales E,S,C,n° 3,mai-juin 1963 ,pp459-474..
6 – Ennaji (M), « Al Harba , une forme d’exclusion sociale », Être Marginal au Maghreb..op.cit.
7 – التيمومي ( الهادي) : تاريخ تونس الاجتماعي… نفس المرجع ,ص147.
8 -Petonnet (C), « La ville vue par en dessous »,L’année sociologique,1972,n° 21,pp1516185.
9- ناجي (رجاء) : الأطفال المشردون، قضاياهم وحقوقهم، الأليكسو 2006.
10 – من ذلك أرشيف الرقابة التربوية بالمغرب (حوالي 300 تقرير حقّقها جاك سيلوس مدير الإدارة المذكورة)، أرشيف إدارة الداخلية لنظام الحماية الفرنسي Fontaine bleau
11 – Bruno de Rotalier, «Les yaouleds (enfants des rues) de Casablanca et leur participation aux émeutes de décembre 1952», Revue d’histoire de l’enfance irrégulière, Numéro 4, 2002,
12 -Montagne ( R ),Naissance du prolétariat marocain…op.cit
13 -استوحت عدة أعمال أدبية و سينمائية أحداثها من واقع أطفال الشوارع المهمشين، ونشير على سبيل الذكر إلى رواية الخبز الحافي لمحمد شكري وطرننو تعيش وتربّي الرّيش لمحمد رشاد الحمزاوي، أو إلى شريط ”علي زاوة” للمخرج نبيل عيوش رغم أنّه تناول ظواهر راهنة لكنها ترشدنا عن ماضي أطفال الشوارع بالمغرب.
14- ,م3 ,و عدد 10. , ص 2 A40- (أ – و – ت) , السلسلة
15 – Kerrou( M) et M’Halla( M), , “La prostitution dans la médina de Tunis’’…op.cit.
16- (أرشيف المعهد الأعلى لتاريخ الحركة الوطنية), أرشيف الإقامة العامة، ش212، م 2 عدد 1888، ورقة 236.
17 – نفس المصدر، ورقة 247.
18 – La prostitution dans le Maroc colonial : Ethnographie d’un quartier réservé, une étude réalisée en 1949 et 1950 par Jean Mathieu et P. H. Maury, éditée et présentée par l’ethnologue Abdelmajid Arrif
Taraud ( Ch) ,La prostitution coloniale : Algérie,Tunisie ,Maroc,1830-1962;Payot,2003.
Soulie Réné – Marcel , « Les nuits secrètes de Bousbir »,Qui ?,détective ,n° 72,6 novembre 1947 ,p6.
19 -(أرشيف المعهد الأعلى لتاريخ الحركة الوطنية)، أرشيف الإقامة العامة، ش212، م 2 عدد 1888، ورقة 191 و 289.