
عرض القائمون على موقع انترنت يديره مؤّيديون لحزب كاديما الإسرائيليّ صورة مركّبة تظهر بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر وفوقه الصليب النازي المعقوف. ويأتي هذا الحادث، كما يقول موقع البي بي سي وسط جدل مع الفاتيكان حول الدعاوي الإسرائيلية القائلة بأنّ البابا الراحل بيوس الثاني عشر الذي كان موجودا إبّان الحرب العالمية الثانية لم يقم بما يكفي لمنع المحرقة اليهوديّة الهولوكوست.
وذكر أحد محرّري الموقع أنّ موقعهم هو منتدى لنشطاء حزب كاديما للتعبير عن آرائهم بطريقة لا يستطيعون أن يقوموا بها على الموقع الرسمي للحزب. وقال إنّ الصور والرسالة بعث بها مجموعة من أصحاب المعاشات، و” بعض من هؤلاء الناس هم الجيل الأوّل أو الجيل الثاني ممّن ظلّوا على قيد الحياة عقب المحرقة، وهذا هو احتجاجهم الشرعيّ “. ويعارض الكثيرون في إسرائيل عملية تطويب بيوس الثاني عشر الذي شغل منصب البابا من 1939 الى 1958 إلى مرتبة القدّيس.
وذكر أحد محرّري الموقع أنّ موقعهم هو منتدى لنشطاء حزب كاديما للتعبير عن آرائهم بطريقة لا يستطيعون أن يقوموا بها على الموقع الرسمي للحزب. وقال إنّ الصور والرسالة بعث بها مجموعة من أصحاب المعاشات، و” بعض من هؤلاء الناس هم الجيل الأوّل أو الجيل الثاني ممّن ظلّوا على قيد الحياة عقب المحرقة، وهذا هو احتجاجهم الشرعيّ “. ويعارض الكثيرون في إسرائيل عملية تطويب بيوس الثاني عشر الذي شغل منصب البابا من 1939 الى 1958 إلى مرتبة القدّيس.
وقد بدأت عملية التطويب هذه منذ عام 1967 ولم تكتمل إلى الآن. وقد تجدّد الخلاف الأسبوع الماضي إثر التصريح الذي أدلى به المسؤول عن عملية التطويب وقال فيه إنّ البابا الحالي بندكت السادس عشر لن يقبل دعوة إسرائيل لزيارتها ما لم تتغيّر الكلمات المكتوبة في نصب المحرقة في مجمع ياد فاشيم في مدينة القدس.
ويقول النصّ المكتوب في المعرض إنّه رغم تحذيرات رجال الدين عبر أنحاء أوروبّا حيال ترحيل اليهود إلى معسكرات الموت، فإنّ البابا بيوس الثاني لم يحرّك ساكنا لإدانة هذه الأعمال أو التدخل لمنعها. وعارض الفاتيكان مرارا هذا الكلام قائلا إنه يمثل ” ترجمة غير صحيحة لدور البابا الراحل”. ويقول الفاتيكان إنّ البابا الراحل ساعد بجدّ في إيواء بعض اليهود في الكنائس والأديرة.
ويقول النصّ المكتوب في المعرض إنّه رغم تحذيرات رجال الدين عبر أنحاء أوروبّا حيال ترحيل اليهود إلى معسكرات الموت، فإنّ البابا بيوس الثاني لم يحرّك ساكنا لإدانة هذه الأعمال أو التدخل لمنعها. وعارض الفاتيكان مرارا هذا الكلام قائلا إنه يمثل ” ترجمة غير صحيحة لدور البابا الراحل”. ويقول الفاتيكان إنّ البابا الراحل ساعد بجدّ في إيواء بعض اليهود في الكنائس والأديرة.