خطيبي لا يصلّي!

 
 


 


حكى أبو هلال العسكريّ في ” كتاب الصناعتين ” أنّ بعض المتحذلقين كتب إلى محبوبته: عصمنا الله وإياك ممّا يكره. فكتبت إليه تنهره: يا غليظ الطبع إنْ اُسْتُجيب لك لم نلتق أبدًا !



تذكّرت رواية العسكريّ بعد الفراغ من قراءة آخر استشارات الدكتور الهبدان. ولا أعلم أيّ قدر أحمق الخطى ساق سائلة ” كريمة ” إلى الشيخ، فسألته:

أنا مخطوبة من مسلم، لكنّه لا يصلّي. فما نصيحتكم؟



 


أجابها الهبدان ( بيني وبينكم هي تستأهل ذلك وأكثر) إجابة حاسمة قاطعة لا تقبل في الله لومة لائم. قال، بعد البسملة والحمدلة والصلاة على النبيّ وفصل الخطاب:

لا أرى أن توافقي على الزواج منه لقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ” العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر ” أخرجه الإمام أحمد بإسناد صحيح، وقوله صلّى الله عليه وسلّم ” بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة ” أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.

ثمّ ختم الشيخ بالدعاء للسائلة ذات الحظّ العاثر بزوج صالح نهاره صائم وليله قائم ( للصلاة وذكر الله فقط لا غير ) !