
الحدث ذو شحنة رمزيّة كبيرة، لأنه أحسن تعبير عن التّضامن مع الشّعب الفلسطينيّ، وعن التّوق إلى السّلام في الوقت نفسه. وقد كان مجال ترحيب في العالم أجمع، وإن انتقده بعض المتشدّدين الإسرائيليين.
منحت السلطة الوطنية الفلسطينية هذا الأسبوع المؤلف الموسيقي العالمي دانيال بارينبويم الجنسية الفلسطينية لجهوده المتواصلة في المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني ضد العدوان الإسرائيلي.
وقد منحت السلطة الفلسطينية الجنسية لبارينبويم، الإسرائيلي الأصل، منذ سنة، ولكن لم يتمّ الإعلان عن الحدث رسميّا إلا خلال هذا الأسبوع، في حفل موسيقي للموسيقار العالمي في رام الله، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس.
وقال مصطفى البرغوثي، سكرتير المبادرة الوطنية الفلسطينية، إنه طلب من الزعيم الفلسطيني محمود عباس منح بارينبويم الجنسية باعتباره “مناضلا من أجل الفلسطينيين”.
وأضاف برغوثي: “أعتقد أن بارينبويم يستحق الجنسية الفلسطينية، لجميع جهوده ووقوفه بصلابة إلى جانب الفلسطينيين في أصعب الظروف والمحن.”
وفي رد لبارينبويم على هذا الإعلان، قال: “إنها لفتة كريمة من الفلسطينيين أعتز بها كثيرا.”
ومن جهة أخرى اعتبر بعض الإسرائيليين المتشددين قبول بارينبويم للجنسية الفلسطينية أمرا غير لائق. وصرح عدد منهم قائلا إن على السلطات الإسرائيلية سحب جواز السفر الإسرائيلي من بارينبويم، لأنه لا يستحقه. وقال ياكوف مارغي، من حزب شاس الإسرائيلي: “إن بارينبويم عار على الدولة الإسرائيلية، وأعتقد أنه من اللائق أن تقوم دولتنا بسحب الجنسية الإسرائيلية منه، لأنه لا يشرفنا أن ينتمي إلينا شخص مثله.”
إلاّ أنّ لمتحدث باسم وزير الداخلية الإسرائيلي صرّح بأن لا وجود لقانون في إسرائيل يسمح بسحب الجنسية الإسرائيلية من مواطن إسرائيلي لمجرد حصوله على جنسية دولة أخرى.
ودانيال براينبويم يلقى احتراما كبيرا من الفلسطينيّين لنضاله من أجل بناء علاقات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وللتذكير فقد بدأ منذ نحو خمس سنوات مشروعا مشتركا مع إدوارد سعيد من أجل جمع الموسيقيين من الطرفين في ورشة عمل حملت اسم “ديوان الشرق والغرب.”
منحت السلطة الوطنية الفلسطينية هذا الأسبوع المؤلف الموسيقي العالمي دانيال بارينبويم الجنسية الفلسطينية لجهوده المتواصلة في المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني ضد العدوان الإسرائيلي.
وقد منحت السلطة الفلسطينية الجنسية لبارينبويم، الإسرائيلي الأصل، منذ سنة، ولكن لم يتمّ الإعلان عن الحدث رسميّا إلا خلال هذا الأسبوع، في حفل موسيقي للموسيقار العالمي في رام الله، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس.
وقال مصطفى البرغوثي، سكرتير المبادرة الوطنية الفلسطينية، إنه طلب من الزعيم الفلسطيني محمود عباس منح بارينبويم الجنسية باعتباره “مناضلا من أجل الفلسطينيين”.
وأضاف برغوثي: “أعتقد أن بارينبويم يستحق الجنسية الفلسطينية، لجميع جهوده ووقوفه بصلابة إلى جانب الفلسطينيين في أصعب الظروف والمحن.”
وفي رد لبارينبويم على هذا الإعلان، قال: “إنها لفتة كريمة من الفلسطينيين أعتز بها كثيرا.”
ومن جهة أخرى اعتبر بعض الإسرائيليين المتشددين قبول بارينبويم للجنسية الفلسطينية أمرا غير لائق. وصرح عدد منهم قائلا إن على السلطات الإسرائيلية سحب جواز السفر الإسرائيلي من بارينبويم، لأنه لا يستحقه. وقال ياكوف مارغي، من حزب شاس الإسرائيلي: “إن بارينبويم عار على الدولة الإسرائيلية، وأعتقد أنه من اللائق أن تقوم دولتنا بسحب الجنسية الإسرائيلية منه، لأنه لا يشرفنا أن ينتمي إلينا شخص مثله.”
إلاّ أنّ لمتحدث باسم وزير الداخلية الإسرائيلي صرّح بأن لا وجود لقانون في إسرائيل يسمح بسحب الجنسية الإسرائيلية من مواطن إسرائيلي لمجرد حصوله على جنسية دولة أخرى.
ودانيال براينبويم يلقى احتراما كبيرا من الفلسطينيّين لنضاله من أجل بناء علاقات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وللتذكير فقد بدأ منذ نحو خمس سنوات مشروعا مشتركا مع إدوارد سعيد من أجل جمع الموسيقيين من الطرفين في ورشة عمل حملت اسم “ديوان الشرق والغرب.”