رفع الحظر عن لعب الورق

يبدو أنّ الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي المملكة لا يلقي بالا بما تكتبه كبريات الصحف السعوديّة من انتقادات ضمنيّة لنهجه الهازل في الفتيا وحشر أنف الدين في كلّ كبيرة وصغيرة، فما بالك بما يكتبه ” الأوان ” !

فقد نشرت جريدة « الحياة »، أخيرا، خبرا يقول إنّ المفتي أجاز لعبة الورق المعروفة بـ « البلوت »، وهي لعبة يمارسها الناس في أصقاع الأرض، كما يدمنها السعوديّون، تقيّة، لسوء حظّهم. وقال الشيخ: «إنّها خير من أحاديث الغيبة والنميمة». غير أنّه اشترط لجوازها أن تُلعب «بلا عوض» وألاّ تتمكّن من القلب.

تصريح المفتي تأخّر كثيرا، فقبل سنوات كان من يلعب ” البلوت ” في أرض الحرميْن لا يختلف عمّن يقيم ناديا للقمار، ورغم أنّ القانون كان يجرّم هذه اللعبة فإنّ الناس كانوا يهرّبون هذه اللّعبة ويتداولونها في مجالسهم خفية عن عين الرقيب الذي يحصي عليهم الأنفاس، بل وكانوا يقيمون لها منتديات على الأنترنيت..

يا لتعس حظّ من مات قبل فتوى تحليل ” البلوت “. لقد مات وهو يعتقد أنّه لا يختلف في شيء عن مرتكب الكبيرة بمجرّد اقترافه اللّعبة المحرّمة !