
“لم يمر ظهور زوجة عصام الحضري المصاحبة لزوجها في سويسرا وهي حاسرة الرأس لأول مرة منذ زواجها منه، بدون أن يثير جدلا في الأوساط الصحفية والرياضية بالقاهرة، وذهب البعض الى اعتباره إساءة للاسلام. ودخل “إسلاميون” على الخط في الجدل الدائر حول هذه المسألة، ببيان أصدرته حركة المقاومة الالكترونية “حماسنا” تنصحها بإعادة غطاء رأسها، لكنها اعتبرت ذلك حرية شخصية، وأن المسلمات في الغرب لهن وضع خاص. وكانت “صابرين” قد ظهرت بشعر رأسها بدون حجاب في مدرجات نادي سيون يوم السبت الماضي تتابع مع زوجها عصام الحضري مباراة فريقه الجديد مع أحد الأندية السويسرية. ويثير انتقال عصام الحضري (35 عاما) حارس مرمى الأهلي والمنتخب المصري وأحسن حارس في أفريقيا إلى نادي “سيون” السويسري، بدون إذن ناديه جدلا حادا في مصر وسويسرا على السواء، وقام الأهلي مؤخرا بمقاضاته أمام الاتحاد الدولي “الفيف” مطالبا بعودته فورا.
(…) وكانت فتوى شهيرة لشيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوي ابان أزمة الحجاب في فرنسا، رأت أنه لا حرج على المسلمة التي تعيش في الغرب أن تخلع حجابها إذا كان ذلك يتعارض مع نظم وقوانين تلك البلاد. وقال محمد السيد مسؤول حركة المقاومة الالكترونية المحسوبة على الإسلاميين، والتي أطلقت الاثنين الماضي حملتها السنوية المعروفة باسم “اليوم العالمي للحجاب” إنها اكتفت بتوجيه نصيحة على موقعها على الانترنت للسيدة صابرين زوجة الحضري بارتداء حجابها الذي اشتهرت به قبل سفرها من مصر مؤخرا.
وقالت الحركة: نحن نلتمس العذر لهـا، ولكن عليهـا تدارك الأمر قبل أن تقلدها زوجات اللاعبين الآخرين. وأضافت “لا نود أبداً أن نقول أن عصام الحضري سينضم لأعداء الحجاب، لأنه دمياطي أصيل وفي دمياط معظم نساء المدينة من المحجبات ومتدينات”. (من مقال لفراج إسماعيل، دبي، العربيّة نت)
السؤال الذي يمكن أن نطرحه على أصحاب هذا الخطاب “المتسامح” الذي “يلتمس العذر” لامرأة خلعت حجابها :
هل يمكن أن يجتمع النّصح مع الإيمان بالاختلاف وبالحرّيّة الشخصية؟ إن كان خلع الحجاب أو لباسه حرية شخصية فلماذا النّصيحة التي تفترض الوصاية على النّاس، ولماذا الوعظ والإرشاد، اللذين لا يخلوان من محاصرة وهرسلة وتأثيم؟
بنية التفتيش في ضمائر النّاس وفي حياتهم الشخصية تظلّ متجذّرة في عقول المدافعين على الحجاب وفي خطاباتهم.
(…) وكانت فتوى شهيرة لشيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوي ابان أزمة الحجاب في فرنسا، رأت أنه لا حرج على المسلمة التي تعيش في الغرب أن تخلع حجابها إذا كان ذلك يتعارض مع نظم وقوانين تلك البلاد. وقال محمد السيد مسؤول حركة المقاومة الالكترونية المحسوبة على الإسلاميين، والتي أطلقت الاثنين الماضي حملتها السنوية المعروفة باسم “اليوم العالمي للحجاب” إنها اكتفت بتوجيه نصيحة على موقعها على الانترنت للسيدة صابرين زوجة الحضري بارتداء حجابها الذي اشتهرت به قبل سفرها من مصر مؤخرا.
وقالت الحركة: نحن نلتمس العذر لهـا، ولكن عليهـا تدارك الأمر قبل أن تقلدها زوجات اللاعبين الآخرين. وأضافت “لا نود أبداً أن نقول أن عصام الحضري سينضم لأعداء الحجاب، لأنه دمياطي أصيل وفي دمياط معظم نساء المدينة من المحجبات ومتدينات”. (من مقال لفراج إسماعيل، دبي، العربيّة نت)
السؤال الذي يمكن أن نطرحه على أصحاب هذا الخطاب “المتسامح” الذي “يلتمس العذر” لامرأة خلعت حجابها :
هل يمكن أن يجتمع النّصح مع الإيمان بالاختلاف وبالحرّيّة الشخصية؟ إن كان خلع الحجاب أو لباسه حرية شخصية فلماذا النّصيحة التي تفترض الوصاية على النّاس، ولماذا الوعظ والإرشاد، اللذين لا يخلوان من محاصرة وهرسلة وتأثيم؟
بنية التفتيش في ضمائر النّاس وفي حياتهم الشخصية تظلّ متجذّرة في عقول المدافعين على الحجاب وفي خطاباتهم.