فندق إسلاميّ بأموال إسلاميّة ويطبق الشريعة الإسلامية

هو أول فندق إسلامي يفتح أبوابه بدبي، ومواصفاته هي التالية : لا يقدّم مشروبات كحولية، وأوقات ارتياد النساء لحمامات السباحة مخالفة فيه للرجال، ويعرض “موسيقى هادئة مستوحاة من أصوات الطبيعة”…



وقد أنشئ بتمويل بنك إسلاميّ، وهو فاتحة سلسلة جديدة من الفنادق “الملتزمة” أي التي “تسير كافة شئونها وفقا للشريعة الإسلامية”. (انظر التفاصيل في موقع إسلام أونلاين)



بقي أنّ ما يعاب على هذا الفندق، وما يعدّ ثغرات قد يتسرّب منها الشيطان فيجب سدّها :



1.     أنّه يشغّل نساء في خدمات الاستقبال ويشغلهن كجرسونات ومديرات وهنّ غير منقّبات. فهل يكفي أن يكون لباس هذه العاملات محتشما؟ ألا يجب أن يكون مطابقا للمواصفات الإسلامية وأن يكون جديرا بهذا الفندق الإسلاميّ؟.



2.     بدل الموسيقى الهادئة المستوحاة من أصوات الطّبيعة عليه أن يقدّم ترتيلا للقرآن الكريم 24 ساعة على 24 ساعة. فالموسيقى المستوحاة من الطّبيعة قد تساعد على الفجور، خاصّة إذا استلهمت ألحانها من أصوات الحيوانات التي قد تكون في وضعيّة غير محتشمة.



3.     الفندق لا يقرأ حسابا للعلاقات المثليّة التي يشجّع عليها إيجاد أوقات مختلفة للرجال وللنساء في ارتياد المسابح، وكثرة اختلاط النساء بالنساء والرجال بالرجال.



فالأفضل هو إيجاد مسابح زوجية خاصّة بكلّ أسرة، أو التّخلّي تماما عن فكرة المسابح لأنها عادة غربيّة مخالفة لقواعد الاحتشام الإسلاميّ.



4.     من المؤسف أن يحمل أول فندق إسلاميّ اسما أجنبيّا. ليته سمّي فندق “معركة أحد” أو فندق “عمر بن الخطاب” أو فندق “سقيفة بني ساعدة”