
اختلف اثنان في حكم مشاهدة المباريات الرياضيّة على التلفزيون فاحتكما إلى فقيه الزمان محمد بن صالح العثيمين، فقال، والعهدة على شبكة سحاب السلفيّة:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) وإذا نهينا عن القول إلا أن يكون خيراً فالفعل من باب أولى، فالنظر للمباراة في الواقع فيها محاذير، منها: إضاعة الوقت؛ لأن المبتلى في هذا تجده ينهمك فيه حتى يضيع عليه أوقات كثيرة، وربما أضاع عليه الصلاة مع الجماعة وربما أضاع عليه الصلاة في الوقت.
ثانياً: أنه ينظر إلى قومٍ كشفوا نصف أفخاذهم، والفخذ عورة عند كثيرٍ من العلماء، والذي نرى أن الشباب لا يجوز له أن يظهر شيئاً من فخذه لا سيما إذا كان مرتفعاً عن الركبة كثيراً.
ثالثاً: أنه ربما يقع في قلبه تعظيم من يفضل غيره مع أنه من أفسق عباد الله أو من أكفر عباد الله، فيقع في قلبه تعظيم من لا يستحق أن يعظم، وهذا لا شك أنه محذور.
رابعاً: أنه يترتب عليه إضاعة المال؛ لأن هذا الجهاز يكون على الطاقة الكهربائية ويستهلك وإن كان الاستهلاك يسيراً لكنه مادام لا فائدة فيه لا في الدين ولا في الدنيا فإنه يعتبر إضاعة مال.
خامساً: أنه ربما يؤدي إلى النزاع والخصومة، فإذا كان يشجع هذا النادي أو هذا الفريق وغلب، وهناك آخر يشجع النادي الآخر أو الفريق الآخر حصل بينهم نزاع، ومطاولة في الكلام.
لهذا أقول: نصيحة للشباب خصوصاً ولغيرهم عموماً: ألا يضيعوا أوقاتهم في مشاهدة هذه المباراة، وليفكروا ملياً: ماذا يحصل من مشاهدتها؟ ما الفائدة؟ ثم إن في بعض المباريات تجدهم مثلاً يتراكضون ثم يتضامون بعضهم إلى بعض، وربما يركب بعضهم على كتف الآخر وما أشبه ذلك من الأفعال التي تنافي المروءة.
انتهت فتوى الشيخ، على أنّ ما يمكن إضافته هو قوله صلّى الله عليه وسلّم: ” لا سبق إلا في نصل أو خفّ أو حافر ” ( رواه الخمسة عن أبي هريرة وصححه الألباني ) .فحضور المباريات الرياضيّة أو مشاهدتها على التلفزيون هو من باب الزور المنهي عن حضوره في قوله تعالى ” والذين لا يشهدون الزور “. وأستغرب ممّن يسأل عن حكم مشاهدة المباريات الرياضيّة وهي لا تدخل، بحال، فيما سنّه الشارع كالرماية وركوب الخيل وركوب الإبل في السباق، أمّا ما عدا ذلك ممّا يسمّونها كرة القدم مثلا فهي كالميسر والأنصاب والأزلام التي هي رجس من عمل الشيطان.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) وإذا نهينا عن القول إلا أن يكون خيراً فالفعل من باب أولى، فالنظر للمباراة في الواقع فيها محاذير، منها: إضاعة الوقت؛ لأن المبتلى في هذا تجده ينهمك فيه حتى يضيع عليه أوقات كثيرة، وربما أضاع عليه الصلاة مع الجماعة وربما أضاع عليه الصلاة في الوقت.
ثانياً: أنه ينظر إلى قومٍ كشفوا نصف أفخاذهم، والفخذ عورة عند كثيرٍ من العلماء، والذي نرى أن الشباب لا يجوز له أن يظهر شيئاً من فخذه لا سيما إذا كان مرتفعاً عن الركبة كثيراً.
ثالثاً: أنه ربما يقع في قلبه تعظيم من يفضل غيره مع أنه من أفسق عباد الله أو من أكفر عباد الله، فيقع في قلبه تعظيم من لا يستحق أن يعظم، وهذا لا شك أنه محذور.
رابعاً: أنه يترتب عليه إضاعة المال؛ لأن هذا الجهاز يكون على الطاقة الكهربائية ويستهلك وإن كان الاستهلاك يسيراً لكنه مادام لا فائدة فيه لا في الدين ولا في الدنيا فإنه يعتبر إضاعة مال.
خامساً: أنه ربما يؤدي إلى النزاع والخصومة، فإذا كان يشجع هذا النادي أو هذا الفريق وغلب، وهناك آخر يشجع النادي الآخر أو الفريق الآخر حصل بينهم نزاع، ومطاولة في الكلام.
لهذا أقول: نصيحة للشباب خصوصاً ولغيرهم عموماً: ألا يضيعوا أوقاتهم في مشاهدة هذه المباراة، وليفكروا ملياً: ماذا يحصل من مشاهدتها؟ ما الفائدة؟ ثم إن في بعض المباريات تجدهم مثلاً يتراكضون ثم يتضامون بعضهم إلى بعض، وربما يركب بعضهم على كتف الآخر وما أشبه ذلك من الأفعال التي تنافي المروءة.
انتهت فتوى الشيخ، على أنّ ما يمكن إضافته هو قوله صلّى الله عليه وسلّم: ” لا سبق إلا في نصل أو خفّ أو حافر ” ( رواه الخمسة عن أبي هريرة وصححه الألباني ) .فحضور المباريات الرياضيّة أو مشاهدتها على التلفزيون هو من باب الزور المنهي عن حضوره في قوله تعالى ” والذين لا يشهدون الزور “. وأستغرب ممّن يسأل عن حكم مشاهدة المباريات الرياضيّة وهي لا تدخل، بحال، فيما سنّه الشارع كالرماية وركوب الخيل وركوب الإبل في السباق، أمّا ما عدا ذلك ممّا يسمّونها كرة القدم مثلا فهي كالميسر والأنصاب والأزلام التي هي رجس من عمل الشيطان.
مواضيع ذات صلة: أرجح الأقوال في حكم كشف الفخذ للرجال