محمّد الشّرفيّ فقيد الفكر الحرّ ، مصلح برامج التّعليم بتونس

 


تنعاه إليكم هيئة تحرير الأوان ومؤسّسو رابطة العقلانيّين العرب.

ولد بصفاقس سنة 1936 وتوفّي أمس.
وكان أستاذا في القانون ورجل سياسة، وكان مؤمنا بكونيّة حقوق الإنسان، مؤمنا بالمساواة بين النساء والرّجال، وبين المسلمين وغير المسلمين، مؤمنا بضرورة العمل على ترسيخ حقوق الإنسان في الحياة السّياسيّة وفي التّربية والتّعليم.




تولّى رئاسة الرّابطة التّونسيّة لحقوق الإنسان، وتولّى وزارة التربية والتّعليم من سنة 1989 إلى سنة 1994، وعندها قام بأهمّ إصلاح لبرامج التّعليم في العالم العربيّ، إيمانا منه بأهمّيّة الرّهان على التّربية، وأهمّيّة تخليص برامج التّعليم من رواسب الفكر الظّلاميّ والتّعصّب والتّمييز ضدّ النّساء وغير المسلمين.




العبارة تضيق عن تعداد خصاله ومزاياه على أجيال متعاقبة من خرّيجي الجامعات التّونسيّة.