
أَلا إنَّ أَحْلاَمَ الشَّبَابِ ضَئِيلَة ٌ*** تُحَطِّمُهَا مِثْلَ الغُصُونِ المَصَائِبُ
سألتُ الدَّياجي عن أماني شبيبَتي*** فَقَالَتْ: «تَرَامَتْهَا الرِّياحُ الجَوَائِبُ»
وَلَمَّا سَأَلْتُ الرِّيحَ عَنْها أَجَابَنِي:*** تلقَّفها سَيْلُ القَضا، والنَّوائبُ
فصارَت عفاءً، واضمحلَّت كذرَّة ٍ*** عَلى الشَّاطِىء المَحْمُومِ، وَالمَوْجُ صَاخِبُ»
المصدر: ديوان أغاني الحياة