أمبرتو إيكو: “الكتاب الجيّد أكثر ذكاء من مؤلّفه”

 

(اسم الوردة)، (الأثر المفتوح)، ( القارئ في الحكاية)، (باودولينو) وغيرها من الأعمال الروائيّة بجانب عشرات المقالات الأكاديميّة للمفكّر الإيطالي أمبرتو إيكو. إبداع إيكو مستفيض ومتنوّع فهو ناقد وفيلسوف وروائي ومنظّر، ترك لنا العديد من المقالات النقديّة والتاريخيّة، كما وضع أساس إحدى أهمّ النّظريات في السيميائيّة المعاصرة، والمعروفة بالسيميائيّة التأويليّة. المقتطفات التالية من حوار أجرته معه مجلّة باريس ريفيو.

إلي أيّ مدى تعتبر رواياتك سيرة ذاتيّة؟

لماذا قرّرت دراسة فلسفة الجمال في القرون الوسطى؟

يعتقد عامّة النّاس أنّ العصور الوسطى يكتنفها جوّ من الغموض والانعزال. ما الّذي جذبك نحوها؟

قلت ذات مرّة أن ّالسيميائيّة هي نظريّة الكذب

فى روايتك (بندول فوكو) كتبت “كلّما كان الرّمز أكثر مراوغة وغموضا، كلما اكتسب مغزى وقوّة”.

هل تقول إنّ عملك كسيميائىّ منفصل تماما عن عملك كروائيّ؟

هل قرأت “شفرة دافنشي”؟

هذه الرواية تبدو مثل فرع صغير غريب من (بندول فوكو)

ما الّذي جذبك لكتابة رواية قائمة على أحداث تاريخيّة؟

لماذا لم تبدأ كتابة الروايات إلاّ في عمر الثامنة والأربعين؟

كيف بدأت التّنقيب والبحث عن رواياتك؟

ما مدى صعوبة أن تجعل النغمة مناسبة؟

متى تكتب، وكم تكتب يوميا؟ هل هناك قاعدة؟

وُجّهت لك انتقادات بسبب المعرفة الواسعة الّتي تظهرها في أعمالك. وقد ذهب ناقد إلى القول بأنّ السّبب الرئيسي لإعجاب القارئ العاديّ بأعمالك هو المهانة الّتي يشعر بها بسبب جهله، والّذي يتحوّل إلى إعجاب ساذج بعروضك المبهرة.

هل غيّرت كتابة الروايات فكرتك عن مدى تأثيرك على القارئ كروائي؟

وجهت إليك الكنيسة الكاثوليكيّة انتقادات كثيرة. وصفت جريدة الفاتيكان الرسميّة (بندول فوكو) بأنّها “مليئة بالانتهاكات والتّجديف والمجون والبذاءة، بجانب العجرفة والسخريّة”.

هل تؤمن بالله؟

إذا لم تكن تؤمن بالله، فلماذا كتبت باستفاضة عن الدّين؟

هل لديك وقت لقراءة روايات الكتاب المعاصرين؟

مكتبتك في ميلان أسطوريّة في حدّ ذاتها. ما نوعيّة الكتب الّتي تحبّ جمعها؟

تعتبر واحدا من أشهر المفكّرين في العالم. ما هو مفهومك عن مصطلح “مفكّر”؟ هل مازال له معنى خاصّ؟

ما الّذي اكتسبته من المعرفة والثّقافة طوال حياتك؟

لكنّ الذّاكرة الضّخمة يمكنها أيضا أن تكون عبئا كبيرا. مثل ذاكرة فونيس، إحدى الشخصيات البورخيسيّة المفضّلة لك، في قصّة (فونيس المتذكر)

ما هو موقفك ممن يعلنون موت الرواية والكتب والقراءة؟

بالنسبة لك ما مدى أهميّة فكرة خلود أعمالك؟ هل تفكّر كثيرا في إرثك الفكريّ؟

لا أكتب أيّ نوع من السيرة الذاتيّة، لكنّ الروايات هي سيرتي الذاتيّة، وهناك فرق.

*******

المصدر:

حاورته الكاتبة الأمريكيّة، إيرانيّة الأصل، ليلى أعظم زنكنه. ونُشر الحوار في جريدة Paris  Review  الأدبيّة عام 2008  باللّغة الانجليزيّة.

http://www.theparisreview.org/interviews/5856/the-art-of-fiction-no-197-umberto-eco