نستأنف ونواصل.. رغم الإرهاب الألكترونيّ، رغم كل أشكال الإرهاب الفكريّ
رغم كل أشكال الإرهاب الفكريّ
في فجر يوم الجمعة 15 فبراير 2008، بعد أن نشرنا الكلمة التي تجدونها أدناه، معلنين عن فراغنا من نقل أرشيف الموقع القديم، معتذرين ومؤمّلين ومرحّبين، تعرّض الأوان إلى محاولة تخريب من قبل قراصنة متخصّصين في تدمير المنابر المناهضة لما يفعلون : الإرهاب الفكريّ، والمتعة بالتّدمير، والتّعصّب والفكر الأصوليّ.. لم ينجحوا في تدمير برمجة الموقع، وإن نجحوا في إتلاف جزء من الأرشيف ومن النّصوص المنشورة..
لن تثبط هذه المحاولات من عزمنا. نعتذر عن الانقطاع ونستأنف ونواصل.. ونتدارك الأخطاء، ونعيد تدريجيّا نشر ما أتلف.. ولا شكّ أنّ البناء أعسر من التّدمير، فصبرا جميلا..
كلمة للاعتذار..
نود الاعتذار لدى كتّابنا وقرّائنا الكرام عن كلّ الأخطاء والعثرات.
فبناء “البيوت” الافتراضيّة لا يقلّ عناء ومشقّة عن بناء البيوت من الإسفلت والحجارة، لا سيّما وقد تزامن بناء الجديد مع نقل القديم، وتزامن صدور الموقع الجديد مع كارثة انقطاع الكابلات البحريّة في الشرّق الأوسط ممّا سبّب انقطاعا كلّيّا أو جزئيّا وعطالة ومشاق من نوع آخر يعجز عنها الوصف…
واليوم تمّ نقل كامل الأرشيف القديم، وسنشرع في إصلاح ما تسرّب من أخطاء أثناء عمليّة النّقل..
ونود الاعتذار لدى بعض كتّابنا عن تأخّرنا في نشر مقالاتهم، نتيجة تأخّر الموقع نفسه عن الصّدور ممّا سبّب تراكما للنّصوص، لم نستطع تلافيه بما فيه الكفاية، لأنّ إمكانيّات الموقع المادّيّة والبشريّة لا تسمح بنشر الكثير من النّصوص في يوم واحد. وهو ما اضطرّ بعض الكتّاب إلى نشر نصوصهم في منابر أخرى بعد طول انتظار، وهم معذورون في ذلك .. ونرحّب بنصوصهم الجديدة..
وكلمة للتوضيح..
موقع الأوان لا ينشر النّصوص التي سبق نشرها، إلاّ في قسم خاصّ هو بانوراما، نختار منه بعض النّصوص المنشورة في الصّحف والمواقع مع ذكر مصدرها. فنرجو من كتّابنا الكرام أن يلتزموا بهذه القاعدة، وأن يوجّهوا إلينا النّصوص التي كتبت خصّيصا للأوان..
والأوان موقع للفكر النّقديّ، وهو يسمح بنشر الأبحاث الأكاديميّة المتخصّصة إذا كانت مفتوحة على أفق نقديّ. وهو يطمح إلى أن يكون مستقلاّ عن كلّ الأطراف وقوى الضّغط السّياسيّة، ويطمح إلى أن يؤدّي رسالته النّقديّة في كافّة البلدان العربيّة.
لا نسلّط رقابة على التّعليقات مهما كان مصدرها، ومهما كانت منطلقاتها، إنّما نشترط التّقيّد بآداب الحوار، فلا ننشر التّعليقات التي تحمل إهانة لشخص الكاتب أو تعريضا بحياته الشّخصيّة، ممّا يدخل تحت طائلة الثّلب والعنف اللّفظيّ.. الثّلب غير حرّيّة التّعبير، والنّقد غير العنف، والعنف لا يبني شيئا، وكرامة الإنسان أنفس ما ندافع عنه..
وكلمة للرّجاء..
نرجو من كتّابنا أن لا يثقلوا نصوصهم بالهوامش، وأن يجعلوها في متن النّصّ بين قوسين ما أمكنهم ذلك. ونرجو منهم أن يراعوا قواعد التّنقيط المعمول بها عالميّا، وقواعد اللّغة العربيّة التي نحرص على تطوّرها حرصنا على الحفاظ على أناقتها وجمالها..
ولنا طلب إلى القرّاء. فقسم “آراؤكم”، يخصّ آراء القرّاء في الموقع، ومقترحاتهم، وهو إلى اليوم شاغر..
تردنا رسائل كثيرة لبريد الأوان فيها تهان، وترحيب، ومشاعر رقيقة تزيد من طموحنا، وتردنا فيه ملاحظات نقديّة ومقترحات، تزيد من شعورنا بالمسؤوليّة، ولكنّنا لم نجرؤ على نشرها دون استشارة كاتبيها. فنرجو لمن يريد إذاعة رسالته وآرائه أن يكتب إلينا موجّها إيّاها إلى قسم “آراؤكم”. والغاية من كلّ ذلك هي فتح زاوية تفاعليّة للنّقاش عن الموقع وآفاق تطويره.
