لم أفهم شيئا… العالم يتكلّم الصينيّة؟
وإلى هذا كلّه سبقت هذه الألعاب أعمال تهيئة وتجميل وتجديد وهدم (حوالي 300.000 منزل) وبناء ناهزت نفقاتها 43 مليار دولار.
كانت فعلاً دورة “استعراض القوّة الرمزيّة” من خلال 28 لوحة مسحت 5 آلاف سنة من تاريخ هذا الشعب العظيم الذي التقت فيه مياه فلسفة كونفيشيوس وجداول الثورة الثقافية ومكاسب الزعيم “ماو” وما رافقها وتلاها من تحيين وتصحيح و تراجعات لم تـُفقـِد خصوصية هذا الثراء الثقافي.
انطفأت أنوار ملعب عشّ العصافير، وعلى مرمى حجر من سور الصّين العظيم اِشتعلت في اليوم نفسه الحرب في أوسيتيا الجنوبية، دُقَّ جَرَسُ الجولة الأولى في حلبة الملاكمة بين الصّديقين اللّدودين: جورجيا وروسيا وضاع في الخضمّ صوت الأمين العامّ للأمم المتحدة الذي دعا يوم الافتتاح إلى “احترام الهدنة الأولمبيّة” فكان الردّ بإلقاء حجر على “عش العصافير” وكسر “بيض السّلام” مع تهشيم بلّور بنيان “العالم الواحد والحلم الواحد”.
