كلمة الأوان
شكل جديد نرجو أن ينال الإعجاب وترتاح إليه النّفوس، ومحاولة إنصات إلى كلّ المقترحات والملاحظات النّقديّة، ومحاولة تجاوز لبعض المشاكل التّقنيّة السّابقة التي نعتذر عنها لدى الزّوّار الكرام.
ومع هذا الإخراج الجديد سيجد الزّوّار جزءا من الأرشيف الذي شرعنا أخيرا في نقله، مع تحديد تاريخ كل مادّة نشرت في السّابق. وفي كلّ هذا، نحن مدينون بالشّكر إلى الفريق التّقنيّ الذي عمل تحت إشراف وسيم حسن على تجاوز مصاعب وعراقيل كثيرة لا تدخل تحت حصر.
وأرشيف الموقع كنز ثمين، نطمح إلى أن نستخرج منه كتيّبات بحسب المواضيع، ننشرها في سلسلة من إصدارات رابطة العقلانيّين العرب بعنوان “منشورات الأوان”. وفلسفتنا في تجديد الموقع هي احترام الذّاكرة، وعدم محو أي إسهام وأيّ نصّ، واحترام كلّ جهد بشريّ وكلّ كتابة، واعتبار كلّ الكتّاب السّابقين كتّابا للموقع، ساهموا بشكل أو آخر في نحت صورته ورفع مستواه. هي صيغة جدليّة من صيغ ثنائيّة الجديد والقديم، أو الطّارف والتّليد كما كان يقول القدامى. فالطّارف لا يمحو التّليد بل يوقفه ويحتفظ به في الوقت نفسه.
ونرى من الضّروريّ التذكير بهويّة الموقع، فهو موقع للفكر النّقديّ، وليس موقعا للتّحاليل السّياسيّة المباشرة، رغم أهمّيّتها، وليس موقعا إخباريّا كذلك، رغم أهمّيّة الإعلام، ولذلك ففيه بعض الموادّ التي لا تتجدّد إلاّ أسبوعيّا. هذه حدود إمكانيّات الموقع الماديّة والبشريّة، وتلك أهدافه الخصوصيّة التي نلتزم بها.
ولنذكّر الزّوار الكرام بأنّ البومة الصّغيرة على يسار الهايدر، ليست لإفزاع المتطيّرين، بل هي للإحالة إلى طائر مينارف الشّهير الذي يأتي متأخّرا، وهي شعار للكثير من المواقع الفكريّة والفلسفيّة التي سنضيف بعضها إلى قائمة “أصدقاء الأوان”، من باب تعميم الفائدة والانفتاح على تجارب مماثلة في النّشر الألكترونيّ.
وأخيرا، نرجو من قرّائنا الكرام أن يضغطوا على الصّور حتّى يتمعّنوا فيها، وخاصّة صور “ملء العين”، فهي لوحات بديعة ويجب أن ترى ملء العين، وإلاّ تشوّهت، وهذا ما لا نريده لها. ولهم أن يعلّقوا عليها كما يعلّقون على المواضيع الأخرى. ولتكن التعليقات جميعا هامشا للحوار المتمدّن أو فسحة لفيض الخاطر وكتابة الحواشي وترك البصمات.
ومع هذا الإخراج الجديد سيجد الزّوّار جزءا من الأرشيف الذي شرعنا أخيرا في نقله، مع تحديد تاريخ كل مادّة نشرت في السّابق. وفي كلّ هذا، نحن مدينون بالشّكر إلى الفريق التّقنيّ الذي عمل تحت إشراف وسيم حسن على تجاوز مصاعب وعراقيل كثيرة لا تدخل تحت حصر.
وأرشيف الموقع كنز ثمين، نطمح إلى أن نستخرج منه كتيّبات بحسب المواضيع، ننشرها في سلسلة من إصدارات رابطة العقلانيّين العرب بعنوان “منشورات الأوان”. وفلسفتنا في تجديد الموقع هي احترام الذّاكرة، وعدم محو أي إسهام وأيّ نصّ، واحترام كلّ جهد بشريّ وكلّ كتابة، واعتبار كلّ الكتّاب السّابقين كتّابا للموقع، ساهموا بشكل أو آخر في نحت صورته ورفع مستواه. هي صيغة جدليّة من صيغ ثنائيّة الجديد والقديم، أو الطّارف والتّليد كما كان يقول القدامى. فالطّارف لا يمحو التّليد بل يوقفه ويحتفظ به في الوقت نفسه.
ونرى من الضّروريّ التذكير بهويّة الموقع، فهو موقع للفكر النّقديّ، وليس موقعا للتّحاليل السّياسيّة المباشرة، رغم أهمّيّتها، وليس موقعا إخباريّا كذلك، رغم أهمّيّة الإعلام، ولذلك ففيه بعض الموادّ التي لا تتجدّد إلاّ أسبوعيّا. هذه حدود إمكانيّات الموقع الماديّة والبشريّة، وتلك أهدافه الخصوصيّة التي نلتزم بها.
ولنذكّر الزّوار الكرام بأنّ البومة الصّغيرة على يسار الهايدر، ليست لإفزاع المتطيّرين، بل هي للإحالة إلى طائر مينارف الشّهير الذي يأتي متأخّرا، وهي شعار للكثير من المواقع الفكريّة والفلسفيّة التي سنضيف بعضها إلى قائمة “أصدقاء الأوان”، من باب تعميم الفائدة والانفتاح على تجارب مماثلة في النّشر الألكترونيّ.
وأخيرا، نرجو من قرّائنا الكرام أن يضغطوا على الصّور حتّى يتمعّنوا فيها، وخاصّة صور “ملء العين”، فهي لوحات بديعة ويجب أن ترى ملء العين، وإلاّ تشوّهت، وهذا ما لا نريده لها. ولهم أن يعلّقوا عليها كما يعلّقون على المواضيع الأخرى. ولتكن التعليقات جميعا هامشا للحوار المتمدّن أو فسحة لفيض الخاطر وكتابة الحواشي وترك البصمات.
