صالح بشير.. فارقنا

الصّحفيّ المرموق، والمترجم، والمفكّر..

يقترن اسم الأوان به، فهو أحد مؤسّسيه، وهو الذي أشرف عليه لمدّة تسعة أشهر، وهو

الذي سعى إلى تأليف مجموعة من الكتّاب حوله، وهو الذي سهر عليه الليالي…

عاش في المهاجر أمدا… ثمّ قرّر العودة إلى تونس والاستقرار بها في الصّائفة الماضية…

بلغنا نبأ موته المفاجئ اليوم. مفاجئ، لأنه ما زال في أوج العطاء ومازال في عنفوان

الحياة…

ننعاه كاتبا وصديقا ومفكّرا.. وننعاه فردا من أفراد أسرة الأوان الواسعة…

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This