نصوصٌ بلونٍ واحدٍ

• النّوم شريكٌ في جريمة حلمي بكِ

• الشّرُ لديهِ بُوصَلَةٌ ممتازة

• تغدو المرأةُ ملاكاً في ثلاثة أحوال
عندما تبكي
عندما تنام

وحينما تصبح أماً

• يلتفت الجُندي المارُّ أسفلَ شُقتنا
يميناً ويساراً
وكأن أطيافاً تلاحقه

• الصورة المهترئة لا تزال تشعرني بالألم
ولا يزال اليأس يطرق بابي
أأفتح له؟
أم أبقى رهين أملٍ قد يجيء وقد يخطئ هدفه

• ملمس الوردة خشن جداً
لا، لا
إنها خشونة يدي
• لا تفزعي من الستارة المُسدلة خلسة
على نافذة بهاءكِ
لن أرفعها لأكتشف هشاشتك المتوارية

• الباب ذو الصوت الشاذ
يفتح، يغلق
يفتح، يغلق
يبدو أن الباب أيضاً اعتاد قدومكِ المفاجئ

• دمدمة أقدامكِ تؤلمني جداً
كما أن حذاءكِ المنتمي لعائلة ماركة أجهل اسمها أمقت موسيقاها
لم تعود تروقين لي

• لوقع صدى أقدام الرّياح
أثر قوي، كما سكين صدئ
طعن أحدهم بها

• عندما يتدفّق الحقد في شرايين الموت
تغدو كلّ خطوة في جنازتك موتاً جديداً
أجل هذه المرّة أيضاً لن يلقي الموت علي التحيّة

• يجب أن يفكّر الرّجال بمفردهم لأنهم طيبون
أما النّساء فيجب أن يفكّرن بين جمع من النّاس لأنهنَّ يَحِكْنَ المؤامرات حتّى ضدّ أنفسهنَّ

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This