الإسراء والمعراج برواية..أينشتاين!

كانت شهادة الدكتورا التي حصل عليها ألبرت أينشتاين سنة 1906 والمقرّر عرضها للبيع في جوان القادم في مزاد علنيّ بسويسرا موضع انشغالي حتّى بلغني خبر رسالة ثانية من أينشتاين نفسه أنستني الأولى. هذه الرسالة الثانية تنسبها ( شبكة القطيف الثقافيّة ) إلى أينشتاين، وتقول إنّ عالم الفيزياء النظريّة وواضع النظريّة النسبيّة الشهيرة قد بعث بها إلى المرجع الدينيّ الشيعيّ السيد حسين الطباطبائيّ البروجرديّ ( 1875 – 1961 ) الذي آلت إليه المرجعيّة سنة 1946. وقد كانت بين الرجليْن، كما يقول المصدر ذاته، مراسلات عدّة.

وتذكر الشبكة أنّ الرسالة قيمتها 300.000 دولار وقد ابتاعها ” البرفسور مهدويّ ” من تاجر آثار كبير و” تمّ التأكد فنياً من صحّة الإمضاء ونسبة الخط الى أينشتاين..” وتقول إنّها كتبت إلى المرجع الشيعيّ سنة 1954 في الولايات المتحدة وبالّلغة الألمانية. ويذهب المصدر إلى أنّ صاحب نظرية النسبيّة الذي أشاد في رسالته بالإسلام قد عرض نظريّته الشهيرة على آيات قرآنيّة وأحاديث واردة في ” نهج البلاغة ” للإمام عليّ و” بحار الأنــوار ” للمجلسيّ! ومن هذه الروايات رواية المعراج الجســمانيّ للنبيّ التي يوردها المجلسيّ في ” البحار ” بقوله: عند ارتفاع النبيّ من الأرض، تصطدم رجله – صلّى الله عليه وآله – أو عباءته بآنية من الماء، وتنقلب آنية الماء. لكن وعند رجوع النبي من المعراج يشاهد أنّ الماء مازال يجري من الآنية رغم مرور كلّ ذلك الوقت !

يزعم الخبر أنّ أينشتاين يثمّن هذه الرواية، ويصفها بالعلميّة، ويصلها بـ ” نسبية الزمان “، معترفا، في الوقت نفسه، بأنّ ” آل البيت ” ينفردون بهذه الروايات ” العميقة ” نقلا عن أئمّتهم !
وحسب الرسالة المزعومة دائما، يتطرّق أينشتاين، أيضاً، إلى عقيدة المعاد الجســـمانيّ، و” يقوم بإثباته من الطرق الفيزيائية، وذلك فضلا عن قانون نيوتن الثالث بخصوص الفعل ورد الفعل. ويعتبر أنّ معادلة المعاد الجسمانيّ هي عكس المعادلـــة النسبيّة الشهيرة بين المادة والطاقة..”

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This