الردّ على أدونيس وأتباعه المناحيس

 

 

بدأت أولى تداعيات الزيارة غير العاديّة التي قام بها أدونيس إلى الجزائر في الظهور. فقد ذكرت ” العربيّة نت ” في تقرير لها من الجزائر أنّ وزيرة الثقافة في الجزائر المتغيّبة البارزة عن لقاء الشاعر أدونيس خليدة تومي قد رفعت تقريرا بمدير المكتبة الوطنية الدكتور أمين الزاوي إلى الرئيس بوتفليقة تتبرّأ فيه من مسؤولية ” الانزلاق الفكري الذي حدث أثناء محاضرة الشاعر السوري أدونيس “، في الوقت الذي يستعدّ نائب في البرلمان لمساءلة الوزيرة تومي عن خلفيّات دعوة أدونيس ليحاضر عن الإسلام في الجزائر.
 
وسبق أن انتقد أدونيس انحراف الدين في المجتمعات العربية عن كونه تجربة روحيّة، ولكنّه، في الجزائر، ركّز، بالخصوص، على مظاهر هذا الانحراف في منزلة المرأة مثلا. واستبق ذلك بحوار لصحيفة ” الشروق اليومي ” الجزائريّة قال فيه إنّه ” لا وجود لنصّ في القرآن الكريم يحقّق وجود المرأة كذات مستقلّة عن التوابع “، وأضاف : ” ليس هناك نصّ واحد واضح يحدّد حرّية المرأة وذاتها المستقلّة، وإنّما هناك تأويلات أو قراءات الفقهاء “. واعتبر أدونيس في المحاضرة التي ألقاها بالمكتبة الوطنيّة الجزائريّة أنّ هناك مشكلة كبرى في المجتمعات الإسلامية تتعلق بـ” إخضاع الوحي للتأويلات السياسيّة والمذهبيّة بدوافع قبليّة ومذهبية وأيديولوجيّة وسياسية، وذلك بدافع البحث عن السلطة..”

الردّ على أدونيس لن يتأخّر ولن يقتصر على ما سبق ذكره، ومن المنتظر أنْ يكون مفحما قاطعا، بلا شكّ. للّذين يأخذون على أدونيس خضوعه الشديد لشيطان الشعر بُشْرى تعلنُ قرب حضور الناثر القاصّ والداعية الفضائيّ عمرو خالد إلى الجزائر بدعوة رسميّة من المجلس الإسلاميّ.

لا يُقَصُّ إلاّ بإذن الأمير. واحدة بواحدة، والبادئ أظلم!  

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This