المواقع العلمانيّة أكثر المواقع العربية عرضة للحجب

 

 

 

كثيرا ما يردّد، هنا وهناك، بأنّ العلمانيّين والتنويريّين في عالمنا العربيّ يجدون سندا متينا من السلطات في بلدانهم للنشاط والتعبير في الوقت الذي يضيّق فيه الخناق على خصومهم من الإسلامويّين. الواقع يكذّب ذلك في كلّ مرّة، ومعارض الكتب تشهد على اليد الطولى لسلطات الرقابة في اتّجاه العناوين المحرّمة في نقد الثوابت والنكوص والتخلّف بمختلف مظاهره مقابل التسامح مع كتب الشعوذة والأصولية وأوهام التطابق مع السلف الصالح. تشهد معارض الجزائر والقاهرة، حتّى لا نتحدّث عن غيرهما، بما تشهد به فضائيّات الخرافة والدجل والسحر والشعوذة.


 

على الشبكة العنكبوتيّة يلاحظ الأمر ذاته. يكفي تصفّح سريع للمواقع والمنتديات الإسلامويّة ومقارنتها بالمواقع العلمانيّة والتنويريّة للخلوص إلى سياسة خفيّة متواطئة ضدّ المواقع الأخيرة ومنها موقع ” الأوان ” الذي كان قد تعرّض إلى حجب ظرفيّ من قبل شركة الاتصالات الإماراتيّة..


وأخيرا قالت الشبكة العربيّة لمعلومات حقوق الإنسان (
http://anhri.net ) أنّ موقع ” شبكة العلمانيّين العرب ” وموقع ” الحوار المتمدّن ” يتعرّضان، أيضا، لحملة من الحجب في العديد من الدول العربيّة وصلت لخمس دول حتّى الآن.
وقالت الشبكة العربيّة لمعلومات حقوق الإنسان ” ليس غريبا أن تحجب هذه الدول المواقع التي لا ترضى عنها، لكنّ الغريب أن تكون أكثر المواقع العربيّة حجبا في العالم العربيّ هي مواقع علمانيّة، فهذا يكشف موقف هذه الحكومات من العلمانيّة والقيم الديمقراطيّة ..”

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This