جنود الله على الواب!
جاءنا البيان التالي:
بتوفيق من اللّه وعون منه، تمكّن إخوتكم في ” سريّة القعقاع بن عمرو ” من دكّ مواقع الأعداء الخونة ذيول العلمانية والماسونيّة والصهيونية العالميّة والأمريكان وعبدة الشيطان. لقد دمّرنا مواقعهم وخرّبنا منتدياتهم، مرّة، ولكنّهم عادوا فعدنا لهم بالنصال والنعال. إنّ عشّ دبابير العلمانيّة ” موقع الأوان ” يقول إنّ الفياضانات والزلازل ليست من مشيئة الله في امتحان خلقه وأنّ أسراب الجراد المتلفة للمحاصيل والحروب الأهليّة والأوبئة والمجاعات ليست بلاء إلهيّا تمتحن به أفئدة الناس وأنّ السيدا ليست عقوبة ربّانية على الزناة والمثليين والمحشّشين. إنّهم يقولون إنّ حدوث هذه الأمور له أسباب يمكن للإنسان أن يتحكّم فيها ويحدّ منها بعقله وفكره وليس بردّها إلى تلك الغيبيّات كما يقولون.
أيّها الإخوة المجاهدون في سوح الأنترنيت، لقد أمهل إخوتكم من جنود اللّه على الواب هؤلاء الزنادقة مرّة تلو مرّة، وقلنا لهم تعالوا إلى كلمة سواء ننهى عن المنكر ونأمر بالمعروف، ودخلنا إلى مواقعهم وكتبنا تعليقا هنا أو هناك بهذا الاسم أو بذاك ولم تأخذنا في اللّه لومة لائم فصارحناهم بضلالهم وذكّرناهم بوعد الله الحقّ وبحكم المرتدّ وبوعيده تعالى يوم يتولّى الأنفس ويا تعس من يلقاه، مثلهم، وكتابه بشماله، وألقى الله تعالى على أعينهم غشاوة فأخذتهم سِنَةٌ من النوم وذهلوا وكان بينهم وبين كتائب الرحمان من جند الأنترنيت سدٌّ ومن خلفهم سدّ فَهُم عميٌ لا يبصرون، فوافقوا، إلاّ فيما ندر، على إدراج تعاليقنا الموجعة المتوعّدة المزلزلة.
بتوفيق من اللّه وعون منه، تمكّن إخوتكم في ” سريّة القعقاع بن عمرو ” من دكّ مواقع الأعداء الخونة ذيول العلمانية والماسونيّة والصهيونية العالميّة والأمريكان وعبدة الشيطان. لقد دمّرنا مواقعهم وخرّبنا منتدياتهم، مرّة، ولكنّهم عادوا فعدنا لهم بالنصال والنعال. إنّ عشّ دبابير العلمانيّة ” موقع الأوان ” يقول إنّ الفياضانات والزلازل ليست من مشيئة الله في امتحان خلقه وأنّ أسراب الجراد المتلفة للمحاصيل والحروب الأهليّة والأوبئة والمجاعات ليست بلاء إلهيّا تمتحن به أفئدة الناس وأنّ السيدا ليست عقوبة ربّانية على الزناة والمثليين والمحشّشين. إنّهم يقولون إنّ حدوث هذه الأمور له أسباب يمكن للإنسان أن يتحكّم فيها ويحدّ منها بعقله وفكره وليس بردّها إلى تلك الغيبيّات كما يقولون.
أيّها الإخوة المجاهدون في سوح الأنترنيت، لقد أمهل إخوتكم من جنود اللّه على الواب هؤلاء الزنادقة مرّة تلو مرّة، وقلنا لهم تعالوا إلى كلمة سواء ننهى عن المنكر ونأمر بالمعروف، ودخلنا إلى مواقعهم وكتبنا تعليقا هنا أو هناك بهذا الاسم أو بذاك ولم تأخذنا في اللّه لومة لائم فصارحناهم بضلالهم وذكّرناهم بوعد الله الحقّ وبحكم المرتدّ وبوعيده تعالى يوم يتولّى الأنفس ويا تعس من يلقاه، مثلهم، وكتابه بشماله، وألقى الله تعالى على أعينهم غشاوة فأخذتهم سِنَةٌ من النوم وذهلوا وكان بينهم وبين كتائب الرحمان من جند الأنترنيت سدٌّ ومن خلفهم سدّ فَهُم عميٌ لا يبصرون، فوافقوا، إلاّ فيما ندر، على إدراج تعاليقنا الموجعة المتوعّدة المزلزلة.
أيّها المجاهدون. إنّ إخوتكم في ” سريّة القعقاع بن عمرو ” يعدونكم بأنّهم سيمضون في دكّ حصون الأعداء حتّى يفيئوا إلى أمر اللّه، وإنّنا ندعو المؤمنين كافّة إلى أنّ الجهاد فرض عين وساحته، اليوم، النات، فلا تتواكلوا وقد قال رسول الله ” من لم يهتمّ بأمور المسلمين فليس منهم “. اليوم، أصبح للمسلم أنْ يغيّر المنكر بيده ولسانه وقلبه وبالأنترنيت أيضا. ليكنْ لكم في سيرة سيّدنا القعقاع بن عمرو أسوة، وقد كان يحمل في يوم ثلاثين حملة حتّى قال فيه الصدّيق: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.
ليبق صوت القعقاع مدوّيا فيكم:
ألم تسمع بمعركة الهبود — غداة الروم حافلة الجنود
غداة الروم صرعى في يباب — تنهنهها القبائل من ثمود
تجاوب عاصما فرسٌ وروم — وأوباش من الأمم الرفود
نصارى ليس ينهاها رشيد — – وأخرى من ضوالعة اليهود
وباقي تغلبٍ وبني إيادٍ — وحيّ النمر رهط أبي كنود
هذا البيان المركّب من مقالات وتعليقات وردود قادتني إليها ” أصابعي ” في المواقع الإسلامويّة ومنتدياتها أو بعض المنتديات الجهاديّة المكلّفة بفلترة المواقع المعادية في إطار الجهاد ضدّ الزنادقة. وليس في الأمر أيّ مبالغة فقد استنفر فريق منهم ما تاح له من ” عارفين ” بطرائق التخريب والتدمير والفلترة، وأنشؤوا في ضبط قائمة حمراء في صدارتها ” الأوان ” ( حرصا على الترتيب الألفبائيّ ربّما ؟ ).
لست أستغرب مثل هذا البيان القائم على محاكاة الحقيقة لأنّ لنا سوابق في هذا النحو من الضجر بالرأي المخالف والفكر الآخر. فكثيرة هي الكتب التي صنّفها المشتغلون بالتواليف في باب ” أدب الردود ” واتخذت لها من الحرب ومرادفاتها عنوانا، ولا سيما في مجال العقائد والكلام. فقد ألّف ابن القيّم الجوزيّة ” اجتماع الجيوش الإسلاميّة على حرب المعطّلة والجهميّة ” و” الصواعق المرسلة على الجهميّة والمعطّلة ” وأنشأ أبو بكر الباقلاّني ” كتاب الردّ على الملحدة والمعطّلة والرافضة والخوارج والمعتزلة “. أمّا الأشعريّ فله ” كتاب اللّمع في الردّ على أهل الزيغ والبدع ” فيما أنشأ أبو الحسين الخيّاط ” كتاب الردّ والانتصار على ابن الراوندي الملحد ” وألّف أحمد بن حنبل ” الردّ على الزنادقة والجهميّة ” وأنشأ سعيد الدارميّ ” الردّ على الجهميّة ” وكتب محمّد أبو الحسين الملطيّ ” التنبيه والردّ على أهل الأهواء والبدع “. وغير هذا كثير.
أسوق بين يدي القارئ هذه العناوين على الحساب، وهي تشفّ عن الذهنيّة التي كانت تتعايش تعايشا صعبا مع ذهنيّة أخرى في الحضارة العربيّة والإسلاميّة كانت تنشط للحوار والجدل والمناظرة والمساجلة والمحاورة، وأعلامها هم اليوم معدودون في روّاد التنوير العربي المغدور. على أنّ ما يسجّل فعلا هو ضعف خطط الحجاج عند هذا الخلف وتهافت ردودهم التكفيريّة والتخوينيّة واختلاطها فكلّ من يختلف عن قراءاتهم السلفيّة النكوصيّة هو، بالضرورة، من الملاحدة والمراكسة والشعوبيين الحاقدين والماسونيين والدهريّين والمجوس والشيوعيّين وذيول الأمريكان والرأسماليّة العالميّة والزنادقة والأوغاد أيضا !
من لا يزال مصدّقا أنّ زمن الحروب المقدّسة انتهى فليمرّ على بعض قاعات العمليّات للكتائب الجهاديّة من الهاكرز على الواب.
