كيف أعاودك وهذه آثار فأسك؟
يتعرّض رجال ” هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ” المؤلّفة من خمسة آلاف عضو والمكلّفة تطبيق قوانين الشريعة الإسلاميّة في السعودية إلى انتقادات شديدة بسبب أساليبهم، واعتقل عدد من عناصرها للاشتباه في ضلوعهم في مقتل سعوديّين في أعقاب مداهمة منزلهما في الرياض وفي تبوك بشمال المملكة، إلاّ أنّ معظمهم قد برّئ.
وفي خطوة اعتبرها البعض توجّها جديدا بهدف تغيير الصورة المتناقلة عنها، توجّه أعضاء ” هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” في السعوديّة إلى المتنزّهات لتوزيع الحلويّات والهدايا على الجمهور بدلا من إصدار أوامر النهي والتحريم بمكبّرات الصوت.
وفي خطوة اعتبرها البعض توجّها جديدا بهدف تغيير الصورة المتناقلة عنها، توجّه أعضاء ” هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” في السعوديّة إلى المتنزّهات لتوزيع الحلويّات والهدايا على الجمهور بدلا من إصدار أوامر النهي والتحريم بمكبّرات الصوت.
وشهدت شواطئ مدينتي الخبر والدمّام السعوديّتين هذه البادرة التي اعتبرها سعوديّون ” توجّهاً جديداً في أداء جهاز الهيئة ” الذي دار حول بعض إجراءاته جدل واسع بين مؤيّد ومعترض داخل البلاد. وينشط عناصر الهيئة المعروفون بـ” المطاوعة ” خصوصا في المدن، حيث يدعون المارّة إلى إقامة الصلاة في المساجد عند الأذان ويحضّون النساء على ” التستر “، كما يشاركون في ” قمع تهريب الكحول والمخدّرات والدعارة “، وكذلك يمنعون ” الخلوة غير الشرعية ” بين امرأة ورجل من غير المحارم.
وقال شهود عيان، في تقرير نشرته جريدة ” الوطن ” السعوديّة الجمعة 3. 10، إنّهم فوجئوا برجال الهيئة يترجّلون من السيّارة الرسميّة، ويسيرون بين المتنزّهين بلا سياط، ويتّجهون إلى الأطفال ويقدّمون لهم هدايا رمزيّة وحلويات.
