هل في القصاص حياة؟
قال رئيس مجلس إدارة المعهد العربيّ لحقوق الإنسان الأستاذ الطيب البكوش إنّ ” الحقّ في الحياة يتناقض والحكمَ بالإعدام مهما كانت الأسباب ” مضيفا أنّ إلغاء هذه العقوبة لا يتعارض مع مقاصد الدين الإسلامي. وأشار البكّوش في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء الإيطاليّة (آكي) بمناسبة اليوم العالميّ لتعليق عقوبة الإعدام الجمعة الماضي إلى أنّ المعهد العربيّ لحقوق الإنسان يعمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان في البلاد العربية، بـ ” مفهومها الشامل غير القابل للتجزئة، وفي طليعتها الحقّ في الحياة الذي يتناقض والحكم بالإعدام مهما كانت الأسباب “. وذكر أنّ المؤسّسة الحقوقيّة التي يديرها ” لا تختلف في ذلك عن منظّمات حقوق الإنسان ذات المرجعيّة الكونيّة التي تستند إليها المنظومة الأمميّة لحقوق الإنسان”.
وكانت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة قد اعتمدت في 18 كانون الأول/ ديسمبر الماضي قرارا غير ملزم يدعو إلى تعليق عالميّ لتنفيذ عمليّات الإعدام. وقد صوّتت للقرار مائة وأربع دول أعضاء في الأمم المتّحدة فيما صوّتت ضدّه أربع وخمسون دولة وامتنعت تسع وعشرون دولة عن التصويت.
ومن جهة ثانية قال الطيّب البكّوش إنّ ” إلغاء عقوبة الإعدام لا يتعارض مع مقاصد الإسلام الذي ترك الباب مفتوحا للصيغ البديلة مثل الديّة وغيرها ” معتبرا ” أنّ فكرة تعطيل تنفيذ أحكام الإعدام في بعض الدول العربيّة ” تمثّل مرحلة انتقاليّة هامّة قبل الإلغاء لأنّها توفّر الظروف النفسيّة الملائمة لتجاوز عواطف الانتقام البدائيّة وتغليب العقل والتمكّن من شرح الأسباب لتهيئة الرأي العامّ، واعتبر أنّ الدول التي بادرت إلى تعطيل تنفيذ الإعدام قد اتّخذت قرارا حكيما. وقد قامت عدة دول عربيّة من بينها الجزائر وموريتانيا وتونس بتعطيل تنفيذ إحكام الإعدام منذ سنوات وهو ما مثّل في نظر المدافعين عن حقوق الإنسان مخرجا للدول العربيّة من حيث عدم تعارضها مع الدعوات الأمميّة الحقوقيّة من جهة لإلغاء الإعدام و عدم التعارض مع مقتضيات الشريعة من جهة ثانية. وفي ردّه على سؤال حول تأثير تشبّث الولايات المتحدة و الصين و إيران بتطبيق أحكام الإعدام وهو ما يدفع دولا أخرى إلى الإبقاء على هذه العقوبة قال البكوش إنّ ” كلّ دولة قد تكون قدوة لغيرها في اتّجاه أو في آخر” و أنّ ” توسيع رقعة الدول المعطّلة أو الملغية ظاهرة جديرة بالاهتمام وتدلّ على أنّ حملة المنظّمات غير الحكومية تساهم جديّا في تحقيق تقدّم في هذا المجال “.
يذكر أنّ المعهد العربي لحقوق الإنسان كان قد ساهم منذ سنتين في تنظيم أوّل ندوة عربية حول هذا الموضوع نشرت أعمالها في نسختين عربية وأنجليزيّة .
ومن جهة ثانية قال الطيّب البكّوش إنّ ” إلغاء عقوبة الإعدام لا يتعارض مع مقاصد الإسلام الذي ترك الباب مفتوحا للصيغ البديلة مثل الديّة وغيرها ” معتبرا ” أنّ فكرة تعطيل تنفيذ أحكام الإعدام في بعض الدول العربيّة ” تمثّل مرحلة انتقاليّة هامّة قبل الإلغاء لأنّها توفّر الظروف النفسيّة الملائمة لتجاوز عواطف الانتقام البدائيّة وتغليب العقل والتمكّن من شرح الأسباب لتهيئة الرأي العامّ، واعتبر أنّ الدول التي بادرت إلى تعطيل تنفيذ الإعدام قد اتّخذت قرارا حكيما. وقد قامت عدة دول عربيّة من بينها الجزائر وموريتانيا وتونس بتعطيل تنفيذ إحكام الإعدام منذ سنوات وهو ما مثّل في نظر المدافعين عن حقوق الإنسان مخرجا للدول العربيّة من حيث عدم تعارضها مع الدعوات الأمميّة الحقوقيّة من جهة لإلغاء الإعدام و عدم التعارض مع مقتضيات الشريعة من جهة ثانية. وفي ردّه على سؤال حول تأثير تشبّث الولايات المتحدة و الصين و إيران بتطبيق أحكام الإعدام وهو ما يدفع دولا أخرى إلى الإبقاء على هذه العقوبة قال البكوش إنّ ” كلّ دولة قد تكون قدوة لغيرها في اتّجاه أو في آخر” و أنّ ” توسيع رقعة الدول المعطّلة أو الملغية ظاهرة جديرة بالاهتمام وتدلّ على أنّ حملة المنظّمات غير الحكومية تساهم جديّا في تحقيق تقدّم في هذا المجال “.
يذكر أنّ المعهد العربي لحقوق الإنسان كان قد ساهم منذ سنتين في تنظيم أوّل ندوة عربية حول هذا الموضوع نشرت أعمالها في نسختين عربية وأنجليزيّة .
