حوار مع صديقتي الأصولية (10/2)
و لماذا هي محرمة في السعودية في رأيك؟
ذاك رأيهم واجتهادهم ولهم عرفهم الخاص بهم ، أمور كثيرة نختلف عنهم فيها.
ألا تعتبرين أن ذلك إجحاف في حق المرأة السعودية؟
الله أ علم.
هل يختلط الذكور و الاناث في الاقسام التي تدرسينها؟
نعم ولا أرى أن الاختلاط حرام.
جيد و ما رأيك في الذين يعتمدون على الحديث “ما اجتمع رجل و امرأة إلا و كان الشيطان يينهما” لتحريم الاختلاط؟
لا اعرف درجة صحة الحديث لكن لكل فهمه الخاص لمعنى الحديث اما المعنى الذي اتبناه فهو اجتماع رجل وامرأة لا تربطهما رابطة في مكان خال لوحدهما دون وجود آخر معهما.
اعذرني أستاذ مضطرة للخروج سأعاود الحديث معك وانه ولله لشيق!
شعور متبادل و أنا ايضا يسرني ذلك.
يومان بعد ….
ها أنا عدت أتمنى أن تكون بخير ماذا كنت تريد قوله في المرة الأخيرة ؟
كنت اود أن أعرف في حالة ما إذا أقيمت دولة إسلامية في الجزائر، هل تفرض الصلاة على الناس مثلا ؟
الصلاة مفروضة من عند الله وليس لأحد ان يفرضها على غيره.
أقصد كيف تتعامل الدولة الاسلامية مع تارك الصلاة ؟
ان كان تاركا لها جحودا وإنكارا فهو كافر وان تركها كسلا وتهاونا فهو عاص. الاول يقتل حدا والثاني يستتاب.
ماذا تقصدين بالضبط بــ “يقتل حدا” ؟
يطبق فيه حد القتل.
نعم فهمت ذلك و لكن بأي طريقة ؟
الطريقة يعلمها القاضي الشرعي لأنه.. المكلف بتطبيق الحدود.
و لكن هي مقننة شرعيا لا ؟
نعم لكن الحدود لا يقوم بها أي كان!
هل تقطع رأسه بالسيف مثلا؟
ممكن
أنت كجزائرية متعلمة هل تقبلين تطبيق عقوبة الإعدام ؟
نعم يعبر عنها في الشريعة بالقصاص
و لكن لو طبقنا مثلا القصاص على شخص ثم اتضح بعد ذلك أنه بريء ؟
القاضي الشرعي لا يطبق الحد الا بعد التأكد والوثوق من استحقاق العقاب “ادرؤوا الحدود بالشبهات”.
نظريا و لكن لا أحد كامل ؟
بطبيعة الحال.
إذن يمكن للقاضي أن يقع في الخطأ.
بالطبع باعتباره انسان.
و إذن ما العمل إذا حكم على شخص و أعدم ثم تبين الخطأ ؟
يحاسب كل من ساهم في الوقوع في الخطأ.
و لكن الرجل مات و لا يمكن أن نعوضه!
لا أحد يستطيع تعويض ميت لكن لو لم يحاسب الواقعون في الخطأ لأصبح الأمر فوضى.
أليس من المعقول أن نستبدل الإعدام بعقوبة سجن في هذه الحال؟
لكن بعض الجرائم حدودها مذكورة في القرآن ولا مجال للاجتهاد فيها.
جيد أنت كمثقفة تابعت دراستك في الجامعة الخ و مع ذلك كامرأة صوتك في شهادة ما مثلا، لا يساوي سوى نصف صوت ذكر جاهل لم يدخل المدرسة قط. ما موقفك من هذا ؟ أليس ذلك ظلما لك ؟
يبدو انك من الحاقدين. الأحق ان تحترم رأي الآخر ولا تحكم على غيرك بالجهل. بالله عليك هل تدين بديانة ما ام انك ملحد ؟ رجاء لا تغضب فانا اريد حوارا هادئا.
لا أغضب أبدا أنا أسالك بكل لطف فقط و أنت تتهمينني بالحقد!
اجب إذن؟
عماذا أجيب ؟
هل انت متدين ام ملحد؟
اجيبك فيما بعد بكل صراحة و لكن دعيني أقول لك أن ليس من حق أحد أن يتلصص على ضمير غيره. ملحد، مسلم، بوذي.. هذا غير مهم إطلاقا. المواطنة هي الأولى بالنسبة لي. أنت تريدين تطبيق الشريعة و من حقي أن أعرف ما سوف تطبقين علي؟ و أنا سأجيبك عن كل ما هو متعلق بالعلمانية التي أؤمن بها و التي تعتبر الدين مسألة شخصية بحتة.
اولا لست أتلصص عليك لأني اعتقد أن أفكار الإنسان تنبثق من سريرته وثانيا لن أطبق عليك شيئا لأني لست أهلا لذلك، فما المانع أن تجيب الآن وبصراحة أنت حر في اعتقادك. هل العلمانية انواع و ما هي ؟
أجيبي عن سؤالي بصراحة هل تقبلين أن يكون صوتك نصف صوت ثم نكمل الحديث؟
صوتي صوت كامل لا علاقة له بالأنوثة ولا بالذكورة. الست من دعاة تحرر المرأة والدفاع عن حقوقها؟ لماذا اذن تقارن صوتي بصوت غيري من الذكور الجهلة؟ اختلاف افكاري معك لا يعني أنني جاهلة!
لا لا لم أقل هذا إطلاقا. بالعكس قلت لك في الشريعة وفي حالة الشهادة مثلا لدى القاضي : صوت المرأة يساوي نصف صوت الرجل . “رجل أو امرأتين” ؟ ما رأيك؟
نعم لأن الرجل يختلف عن المرأة. هذه أمور فقهية ليست من تخصصي وأنا أقبل ما جاء في الشرع.
لم أفهم ! يعني تقبلين أن يكون صوت رجل جاهل أرقى من صوتك أنت المتعلمة؟
دعنا من الجهلة فأنت تعتبرني منهم. صحيح أنك فعال ثقافيا ومجتهد متجدد لكن لا تحتقر الغير!
لا أحتقر و لم أحتقر و لن أحتقر أحدا عزيزتي! أنا اسألك فقط و عودي إلى كل ما قلت في هذه الدردشة فلن تجدي شيئا احتقر فيه الناس و مع ذلك فإن فهمت خطأ فأنا أعتذر منك من كل قلبي.
لا عليك أريد ان تفيدني وتنورني هل العلمانية انواع وهل الدين غباء وجهل وخطر على الحياة وهل نكذب كل من قالوا بحاجة الانسان الى دين يدين به؟
أسئلتك مهمة للغاية. العلمانية يختلف تطبيقها من بلد إلى آخر و هي مطبقة بطريقة أو بأخرى في كل بلدان العالم، بنسب متفاوتة.
حتى بعض البلدان الاسلامية!
نعم، في بلدنا الجزائر لا نجلد شارب الخمر و لا نرجم النساء و تخرج المرأة بدون محرم و لا يقتل المرتد مثلا.
وما هي العلمانية التي تؤمن بها؟
هي فصل الدين عن الحياة السياسية و جعله مسألة شخصية تتعلق بالفرد ذاته، أي علاقة خاصة بينه و بين ما يؤمن به. أن تكون القوانين وضعية لا علاقة لها بالدين. مثلا المساواة الكاملة بين الرجل و المرأة و المؤمن و غير المؤمن و الحاكم و المحكوم و تطبيق القانون على الجميع… مثلا عدم قطع يد السارق و هو ما لا يطبق في الجزائر و من هنا فهي علمانية في هذا الشأن. هذا هو بصفة عامة ما أقصد بالعلمانية يعني المواطنة قبل أي شيء آخر.
شكرا . لكن عدم تطبيق ما جاء في الدين من أمور سياسية مثلا، ألا يعتبر منقصة له؟ ما حاجة الانسان الى دين ان لم يجعله منهاج حياة. الاسلام لايحتقر المرأة بل يعطيها مكانتها الراقية ويحفظ وجودها في جميع جوانب حياتها.
أنت تتحدثين دون أن تعطيني أمثلة من الحياة الواقعية. تقولين أن الاسلام لا يحتقر المرأة و يعطيها مكانتها الراقية و يحفظ و جودها في جميع جوانب الحياة، كلام جميل للغاية و لكن ما قولك في تعدد الزوجات ؟
هو ليس ظلما للمرأة كما قلت لك، له ضوابط .لا يهم. كيف ترد على من يقول بضرورة وجود دين للإنسان يدين به؟
سأجيب على سؤالك بإسهاب و لكن هل أنت مستعدة لتكوني زوجة ثانية؟
لا
حتى لو توفرت شروط الشرع؟
في حال توفرها نعم.
لو رغب زوجك في الزواج، فالشريعة تبيح له ذلك و هو يستطيع أن يطلقك بينما يتعذر عليك ذلك؟
أقبل نفسي زوجة ثانية على أن توجد لزوجي خليلات وعشيقات يقننها التحرر.
و لكن يمكن أن يجمع بين الاثنين، العشيقات و الزوجات؟
هذا إن كان لا يحكمه لا دين ولا اخلاق.
و هل تظنين بأن من لا دين له لا أخلاق له؟
لا على الإطلاق..بل هناك اناس متدينون لا أخلاق لهم.
جيد هذا يعجبني! في رأيك لماذا بقي المسلمون متخلفون و انت تقولين أن دينهم هو الأصح و الأرقى ؟
لأنهم لم يفهموا الدين ولم يطبقوه كما يجب.
آه … و لماذا لا يمكن أن يكون قدر الله و قضاءه؟
العيب فينا وليس في ديننا.
من الذي فهم الإسلام في رأيك ؟ متى طبّق و أين يطبق اليوم بطريقة جيدة؟
طبق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد الصحابة والتابعين.
آه هذان جزائريان اختلفوا في فكرهم أقصد أنا و انت.
وما العيب في ذلك؟ الاختلاف ثراء.
نعم و لكن جملتي العربية غير صحيحة… أظن.
الأحرى ان تقول اختلفا.
هل يمكن أن تصحيحي الجملة كاملة من فضلك؟
“هذان جزائريان اختلفا في فكرهما”. أظنك تريد القول لماذا استعملنا صيغة المذكر مع وجودي كانثى؟
هذا شيء و لكن اسمحي لي أستاذة ، أظن ان صيغتك اللغوية غير صحيحة
صححها إذن !
أنا كتبت مثل ما هو معمول به في القرآن : و اظن هي الآية 19 من الحج :
“هذان خصمان اختصموا في ربهم” ماذا تقولين؟ و قد فعلت ذلك فصدا..
هناك روايات كثيرة للقرآن الكريم والرسم القرآني يختلف دون اخلال وهذا من الإعجاز اللغوي والبياني للقران وليس خطا.
هذا يعني أن جملتي “هذان جزائريان اختلفوا في فكرهم” صحيحة لغويا.
و هل كلامك قرآن ؟
أقصد من الناحية اللغوية.
من الناحية اللغوية في غير القرآن خطأ.
آه جيد الآن فهمت و لكن ألا يقال بأننا يجب أن نتعلم اللغة العربية الصحيحة من القرآن؟
صحيح لكن لكل صيغة لغوية خلفية تحمل معنى ما. المثال السابق تفسيره ان الاية نزلت في شخصين هما حمزة وصاحبيه وعتبة وصاحبيه و من هذا قال تعالى اختصموا ولم يقل اختصما لأن المقصود الجماعة وليس الاثنان.
لا اظنك تريد القدح في القرآن لأنه مند 1400سنة لم يستطع اي شخص ان يجد خطأ في اي ناحية من نواحي القرآن سواء اكانت لغوية تاريخية علمية…
أنت تقولين ذلك حينما تتطلعين على كل ما كتب في الموضوع فهل أنت مطلعة على ذلك أم تحكمين هكذا انطلاقا من إيمان مسبق ؟ و انا لا اقدح كما تقولين أنا اتساءل فقط.
لا لقد قرأت ذلك في التفسير.
يجب قراءة ما يقول الآخرون و لا نكتفي بما يقول من يؤمنون بما نؤمن.
والله لم تتح لي فرصة قراءة ما يقوله الاخرون في الموضوع ولو اتيحت لفعلت.
هذا أمر جيد جدا. هل يمكن أن اسألك سؤالا خاصا؟
تفضل سيدي رغم أنك لم تجبني عن سؤالي الذي قلت انك ستجيب عنه لاحقا!
آه نعم نسينا سأجيب طبعا. سؤالي هو : هل أنت محجبة و ما رأيك في غير المتحجبات ؟
انا محجبة وغير المحتجبات اخواتي. ممكن ان تكن أفضل مني
و لكن هن يخالفن الشرع… هل تفرض الدولة الاسلامية الحجاب؟
الحجاب فرضه الله.
نعم و هل يفرض فرضا في الدولة الاسلامية التي تحبين أم لا ؟
لا.. بل ينبغي الاقناع.
و من لم يقتنع لا بالصلاة و لا بالصوم و لا بأي شيء آخر؟
الله يسهل عليه
كيف ؟
أنت تحملني عبئا لا أستطيع حمله وتكلفني بمحاسبة الغير وكأنني سلطة حاكمة. الاسلام الذي اريد هو اسلام السلام والود والترابط لا اسلام القتل والعنف. ارجوك الان اجبني..
أسالك عن فلسفة الدولة الاسلامية التي تريدين إقامتها و من حقي أن أعرف الدولة التي أعيش فيها حينما يحكم الإسلاميون أما بالنسبة لسؤالك حول ضرورة الدين فهناك رأي يقول بهذه الضرورة و يقدم حججا و هناك رأي معاكس و تبقى المسألة جدالية.
بلى لكني لست متمكنة لدرجة تجعلني أتحدث عن فلسفة الدولة الاسلامية الغير موجودة أصلا.
و لكن كيف تدعين لتطبيق شيء هو غير موجود أصلا كما تقولين؟
أنت ما رأيك؟
رأيي في مسالة ضرورة الدين؟
نعم
أنا لا أفكر بإطلاقية ربما يجد بعض الناس بعض أمان في الايمان بشيء ما تجنبا لمواجهة صعوبة الوجود و البعض الآخر لا يحتاج إلى ذلك إطلاقا و في البلدان العلمانية لم يعد هذا إشكالا قط إذ فصل الدين عن المؤسسات السياسية و هذا ما أريد أن يحصل في البلدان الاسلامية.
تأكد ان الذي تريد لن يحصل لأن المسلم دينه منهاج حياته.
لا يمكن أن نعرف ما سيحدث مستقبلا!
صحيح لكن ما تقوله مستبعد.
ما لا أريده هو العيش تحت نظام يقطع الأيدي و يرجم النساء و يعتبر المرأة نصف إنسان و ينكل بغير المسلمين..
اوكي لماذا إذن تعيش تحت نظام يقتل بل ويبيد من أجل مصالح اقتصادية وسياسية و……ويجعل المرأة لعبة بيد الرجال يستمتع بها متى شاء بحجة الحاجة البيولوجية الغير مقيدة بأية ضوابط. اه نسيت ان اسالك هل لديك اولاد وهل تقبل ان نحيا ابنتك مثلا في كنف الدولة العلمانية التي تبيح لها الخروج مع من تحب في اي وقت تريد؟
أولا أنا أعيش في فرنسا و في فرنسا آراء متعددة و مختلفة جدا و فيها تداول على السلطة بطريقة سلمية و هو بلد يتعايش فيه كل الناس و الديانات و الإثنيات الخ و ليس نظاما مغلقا.
نعم اكمل؟
و ثانيا المرأة ليست لعبة كما تظنين ، بل العكس هي كائن حر و هذا لا يعني ان الأمر مثالي و لكن مقارنة بما يحدث في بلدان الاسلام لا مجال للمقارنة إطلاقا. إما فيما يخص ابنتي فأنا لا أريد ان أجعل المسألة شخصية، و مع ذلك فأقول لك أن لي أولاد و هم أحرا ر في حياتهم و أنا سعيد جدا أن يكونوا هنا بعيدا عما يحدث في بلدان الاسلام. أريد ان أذكرك بما تسمعه النساء من كلمات نابية في شوارع المدن الجزائرية و هو أمر مشين لن ارضاه لأية بنت سواء كانت ابنتي أو ابنة غيري.
هل ترى ان الكلمة النابية اخطر من عرض يصول ويجول كما لا اظن عدم وجود هذه الكلمة قي مجتمعكم العلماني المتحرر؟
ماذا تقصدين؟
نعم أليست لديكم حرية ان تأتي الفتاة بصاحبها او حتى اصحابها ويبيتون ويتسامرون لا اظن انهم يقومون الليل معا؟
نعم و أين المشكلة بما أن الامر بالتراضي و ليس هناك إكراه. ما هو العيب في الحب؟ و في بلدان الاسلام يلتقون خلسة و أنت تعرفين ذلك!
ليس العيب في الحب لكن على المرء ان يهذبه بما هو لائق به ككيان انساني وليس حيواني.
أنت التي تقولين بان ذلك حيواني انطلاقا من إيديولوجيتك و لستِ أنت التي تحددين معنى الانسانية لكل البشرية من منطلقك الإيماني.
هل ترضى اذن بان تدخل بيتك فتجد رجلا اخر على سريرك كن صادقا مع نفسك ان كانت اجابتك نعم فلست جزائريا؟
أولا لستِ أنت عزيزتي التي تقررين من هو جزائري ام لا ؟ أما عن مسألة الغيرة فهي إنسانية و لا تخص الجزائريين وحدهم! هل تظنين أن الفرنسي سيبتهج و يقدم كاس نبيذ لعشيق زوجته أو صديقته ؟ إذا كنت تعتقدين ذلك فأنت ترتكبين خطأ فادحا . هل تظنين بأن الناس يركبون بعضهم بعضا كالبهائم هنا؟ و حتى لدى البهائم ليس الامر كما تتصورين.لقد فرغت من قراءة كتاب حول المسألة تحت عنوان ’ الحب البهيمي ’ لمؤلفة فرنسية لو اطلعت عليه لغيرت رأيك حتى في الحيوانات فما بالك بالبشر؟ و لكن إذا كنت تقصدين الغيرة المرضية ففعلا الناس ليسوا مرضى. هناك علاقات عاطفية حرة و غير أبدية و بالتالي هي أخلاقية..المرأة تترك زوجها أو صديقها و العكس صحيح حينما ينتهي الحب و لا يستمر الزواج أو الصداقة إرضاء للعائلة أو لإرادة غيبية.
انا اتصور ذلك من منطلق الحرية اللامتناهية التي تدعو اليها العلمانية على اساس تلبية رغبات الانسان ايا كانت. ضف الى ذلك ان كان الزوج مثلا يغار على زوجته ولا يقدم نبيذا لعشيقها، ما ينفعه دلك اذ انه لا يستطيع ردعها. غيرته وعدمها سيان اليس كذلك؟
ردعها يعني استعمال الضرب ؟
لا يا أخي. ليس بالضرورة. يكون الردع بالحوار والنقاش و الاقناع.قضية جزائري ام لا انا اعلم انك فعلا جزائري لكن الجزائري لا اظن انه يرضى بمثل هذا اطلاقا الا اذا كان فاسدا.
لا أحد يرضى بذلك لماذا تركزين على الجزائريين فقط أنا جزائري نعم و لكن أنا إنسان حر قبل كل شيء. فكأنك توحي بأنني أحاول إخفاء جزائريتي.. لا يا صديقتي هذا مكتوب في كل مكان على كتبي و مقالاتي الخ و لكن لكل جزائريته فأنا لا يجمعني شيء بالذين يشتمون النساء في الشوارع الجزائرية و لا الذين يطالبون بقطع يد السارق و رجم النساء. هل تريدين أن أقدم لك إحصائيات الجرائم الاخلاقية في الجزائر؟ و الامهات العازبات؟ و اغتصاب القصر؟ و الأوساخ المتناثرة في كل مكان و النظافة من الايمان؟
هذا موجود في كل بقاع الارض ومنذ بدء الخليقة.. أخص بالذكر الجزائر لكون كلينا منها فقط.
