الأوائل
سجّل مصمّم أزياء تونسيّ اسمه الكريم في موسوعة غينس للأرقام القياسيّة من خلال تصميمه أطول سروال في العالم. يبلغ طول السروال 50 فاصل 10 مترا وعرضه 36 مترا. ويقدّر المقاس التونسيّ الجديد بنحو 50 ضعفا لسروال مقاس 40، ويمكن القماش المستعمل في هذا التصميم من خياطة ما بين 1400 و 1500 سروال.
وبحسب وكالة تونس إفريقيا للأنباء ( وات )، يحتوى السروال العملاق على خمسة جيوب، اثنان منها خلفيّان فى شكل مربّع طول ضلعه 7 أمتار، ويتّسع لسبعة أشخاص بينما تبلغ أضلع الجيوب الأماميّة خمسة أمتار طولا ومتريْن عرضا.
كما يختصّ السروال بأزراره الأربعة، وقطر الواحد منها متر، وبسلسلة الفتحة الأمامية على طول 16 مترا.
وتطلّب التصميم 1600 متر من قماش ( دجينز )، وهو ما يغطّي 2400 متر مربّع، وأنجزت الخياطة بآلة محمولة واستهلكت
15 ألف متر من الخيط.
وبهذا الإنجاز العالميّ، يلتحق المصمّم التونسيّ بأشقّائه العرب الذين سبقوه إلى احتلال مكان بين دفّتي موسوعة غينس للأرقام القياسيّة. ومن الفتوحات العربيّة في الموسوعة المذكورة على سبيل التذكير:
– أكبر طبق كبسه في العالم، وهو طبق أعدّ في بريدة بالسعوديّة واستعمل فيه ما شاء اللّه من الدقيق.
– أكبر طبق رطب في العالم، وقد أعدّ في أبو ظبي بالإمارات العربيّة واحتيج فيه إلى انتقاء الرطب من نخيل العين.
– أكبر صحن تبّوله في العالم، وقد كان لرام اللّه المحتلّة شرف إعداده اعتمادا على خضراوات الضفّة الغربيّة.
– أكبر مجموعة مسبحات يمتلكها مواطن سعوديّ ويربو عددها على 3320 مسبحة من شتّى الأنواع والألوان.
فهل ما زال من موجب، بعد الآن، للزجّ بنا قسرا – نحن المقدّمين المولعين بـ ( كتاب أفعل ) و( كتاب الأوائل )- في العالم الثالث!؟
