الأوان ومحرّكات البحث.. والمردوديّة التي نريدها
نسعى إلى أن تكون الموادّ المنشورة في الأوان حاضرة في محرّكات البحث، متاحة للمبحرين والباحثين والمستفهمين.. ولهذا السّبب اعتمدنا برمجيّة جديدة، واعتمدنا سياسة تقوم على تسجيل الأوان في أدلّة المواقع..
المحاولة في بدايتها، ورغم ذلك فقد بدأت تظهر نتائجها : ففي كلّ يوم يزورنا العشرات من القرّاء الجدد عبر قوقل ومحرّكات أخرى، وهؤلاء القرّاء لا يدخلون إلى الأوان لأنّهم يعرفونه ويقصدونه ويألفونه، بل يدخلون إليه عند بحثهم عن كلمة أو مفهوم أو فكرة أو جملة شاردة…
صدفة عابرة، نقرة على الحاسوب تفضي ببعض المبحرين في متاهة الشّبكة إلى موقعنا، فتتحوّل الصّدفة العابرة إلى لقاء، وقد يتكرّر اللّقاء، على نحو شبيه بالصّداقة أو الحبّ.. إنّه اللّقاء عندما يكون عثورا على غريب أليف.. فلتكن لنا سياسة لتكرار العثور واللّقاء.
هي غير سياسة الإشهار واقتناص القرّاء بكلّ الوسائل، فالأوان كما هو معلوم ليس مؤسّسة ربحيّة.. بل هي محاولة لجعل هذا الموقع ملتقى ومكتبة ألكترونيّة للناطقين بالعربيّة، ومحاولة لجعل جهود كتّابنا أكثر حضورا وأكثر فاعليّة..
المردوديّة التي أردناها ونريدها ليست مردوديّة تتعلّق بكمّ الزّوّار، ولا يمكن في هذا المجال أن ننافس المواقع الإخباريّة الكبرى أو مواقع النّجوم، أو المواقع البرنوغرافيّة، أو الكثير من المواقع الدّينيّة التي تلقى إقبالا كبيرا لأنّها تردّ البضاعة إلى أهلها..
نريد أن نكثر من صدف اللّقاء، وأن نوسّع الدّائرة دون ادّعاء للسّبق وللتّفوّق، ودون تنازل عن متطلّبات الفكر النّقديّ، وعن الحدّ الأدنى من الجودة والجدّة والجرأة، ودون انحدار من الجرأة على المساءلة إلى الإثارة المجانيّة الخالية من مشروع حقيقيّ غير الإثارة..
وحتّى تتحقّق صدف العثور ويتكرّر اللّقاء، نرجو من كتّابنا الكرام أن يرسلوا إلينا مجموعة من الكلمات المفاتيح المتعلّقة بنصوصهم، بحيث نسجّلها داخل البيانات الخاصّة بكلّ مقال أو بحث أو غير ذلك من الأصناف، وتكون حبل الوصل بينهم وبين شبكة العنكبوت…
