طلب عروض لهتاف دولة الخلافة !
تعتزم دولة الخلافة الراشدة الثانية، بإذن الله، تنظيم طلب عروض دوليّ لصياغة نشيد دولة الخلافة الرسميّ حين قيامها، وقيامها، للعلم، قريب كما صرّحت بذلك، أخيرا، شابّات حزب التحرير في بنغلاديش. وهذا النشيد أو لنقل الهتاف من لوازم الدول منذ القديم، فقد هتف المسلمون بشعار ( حم لا ينصرون ) في الخندق وقريظة وهتفوا في بني المصطلق ( يا منصور أمتْ أمتْ )..وهكذا..
ونشر موقع خلافة نت ( الموقع الرسميّ لدولة الخلافة تحت التأسيس! ) تأصيلا فقهيّا لمسألة الهتاف أو النشيد المرتقب مع ذكر الشروط الواجب توفّرها لكلّ من يتقدّم لهذا العرض منه ما يلي:
– يجوز للدولة الإسلامية اتخاذ شعار لها يُهتف به، يُميِّزها عن غيرها من الدول، تستعمله في علاقاتها مع الدول، بحيث يكون مصاحباً للخليفة في زيارته أو عند زيارات رؤساء الدول له. وكذلك يمكن استعماله من عامة الناس في مناسباتهم، يهتفون به في منتدياتهم، وتجمعاتهم العامة ومدارسهم وإذاعاتهم ونحو ذلك.
وأما كيفية الهتاف أي علو الصوت أو انخفاضه، كون الصوت بغـُـنة أو دون غنّة، … كل ذلك جائز، فقد كان المسلمون يرتجزون شعارهم بصوت مؤثر وفق المناسبة التي يصدعون به فيها.
وقد تمّ تبنّي أن يكون للدولة هتاف، تستعمله حيث يلزم، يصاحب الخليفة في لقاءاته الرسمية مع رؤساء الدول، وكذلك تستعمله الأمة في مناسبات معينة. وقد روعي في هتاف دولة الخـلافة الراشدة الثانية عند قيامها بإذن الله ما يلي:
– أن يُذكر فيه تحقق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعودة الخـلافة الراشدة الثانية، وارتفاع راية العُقاب، راية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من جديد.
– أن يذكر فيه بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بأنه عند قيام الخـلافة ستخرج الأرض كنوزها، وتنـزل السماء بركاتها، وتمتلئ الأرض عدلاً بعد أن ملئت جوراً.
– أن يذكر فيه الفتح ونشر الخير في ربوع العالم بعد أن تكون بلاد المسلمين قد أصبحت داخل فسطاط الخـلافة، وفي الصدر منه المساجد الثلاثة التي تشد لها الرحال : المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى بعد إزالة كيان يهود من جذوره.
– أن يُختم بعودة الأمة كما أراد الله لها أن تكون: خير أمة أخرجت للناس، غايتها الكبرى رضوان الله سبحانه فيكرمها بفضله ورحمته وجنة الفردوس الأعلى.
– أن يتكرر التكبير فيه، فالتكبير له وقع خاص في الإسلام وفي حياة المسلمين، فهو يتردد في انتصاراتهم وفي أعيادهم، وتلهج به ألسنتهم في كل مناسبة مؤثرة.
