الاسترجال في صفوف الطالبات السعوديّات !
طالبت عضوة في الجمعية العلمية السعودية للسنّة النبويّة بجامعة الملك سعود وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم بالاعتراف بظاهرة ” الاسترجال ” وسط الطالبات. وحسب ” دنيا الوطن ” الفلسطينيّة، فقد أكّدت فوزية الخليوي، في محاضرة لها ” تفاقم المشكلة حاليا بسبب عدم تعاون غالبية إدارات المدارس عموما ووزارة التربية والتعليم خصوصا، الّلتين تنفيان وجود ما يسمّى بظاهرة ” الاسترجال ” في المدارس بالرغم من اعتراف الطالبات بها في جميع المدارس”.
وشرحت لقب “المسترجلة” الذي أضحى كلمة شائعة ومعتادة بين الفتيات، وهو يشير إلى من تحمل صفات ذكوريّة برغم هويّتها الأنثويّة وتظهرها من خلال تصرّفاتها وتعاملها مع الغير ويتشبّهن بالرجال في السير وتسريحة الشعرإلى درجة تربية الشعر في منطقة الشارب والّلحية.
وقالت الخليوي ” الظاهرة تتّصف بحساسية كبيرة ومناقشتها بحاجة لتفهّم كي لا نقع في المحظور خاصة أن الفتاة (المسترجلة) تنتمي لكافة الشرائح الاجتماعيّة.. ”
لسنا نعرف ما تعني عضو الجمعيّة العلميّة السعوديّة للسنّة النبويّة بالاعتراف بالظاهرة، وهل الحلّ يتوقّف على الاعتراف بالظاهرة أم يتجاوز ذلك إلى البحث في وضع النّساء في مجتمع مغلق لا يؤمن بالاختلاط بين الجنسيْن أصلا؟
