أين إرم ذات العماد من قوم ثمود وعاد؟

 

 

 

 

هزّ انفجار كبير صحراء الربع الخالي، على ما خبّرت به بعض منتديات الخرافة والشعوذة في الأيّام الأخيرة. ويقول الخبر إنّ انفجارا ضرب صحراء الجنوب الشرقيّ من السعوديّة عثر بعده فريق متخصّص في البحث على جثّة تعود لقوم عاد وثمود.


وأظهرت الصورة المصاحبة للخبر الغريب ” جثّة عملاق ” قيل إنّه من قوم عاد وثمود الذين ذكر أنّ اللّه قد زادهم في الخلق بسطة، لعظمة الخلقة، حتّى أنّه كان باستطاعة أحدهم اقتلاع شجرة من جذورها بيد واحدة. وإنّهم، لذلك، تحدّوا نبيّهم وقالوا: من أشدّ منا قوّة؟ وتكبّروا، وأصابهم الغرور، وصاروا أعداء للّه، فأرسل عليهم ريحا صرصرا أبادتهم.

ولمزيد إحاطة الخبر بهالة من القداسة وحمله على أن يكون آية أخرى على صحّة دعاوى المشعوذين قالت تلك المصادر إنّ القوّات السعوديّة طوّقت المكان واعتبرته منطقة محظورة ( لا نعلم لِمَ ) ولا يمكن لشخص الدخول أو اختلاس النظر ما عدا فريق البحث ” أرامكو “.


ويُشَاهَد، عند جمجمة الجثّة المعروضة على أنّها لأحدٍ ممّن باد من قوم عاد، رجلٌ من عمّال فريق البحث يقوم بالحفريّات اللّازمة، وهو يبدو شديد الضآلة بالقياس إلى الجمجمة العملاقة.
أحد المتحمّسين علّق واثقا بالقول : ” هذا، طبعاً، يلغى نظريّة السخيف داروين الذي قال بأنّ أصل الإنسان قرد..”

أمّا ابن المقفّع فقال: أشدّ الفاقة عدم العقل !

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This