غزوة “ذات المحارق”!
غزت إحدى كتائب طالبان الإسلامية مدرسة لتعليم البنات أفغانيّة في قندهار، ورمت على الطالبات مادّة حارقة بدعوى أنّهن لم يقرن في بيوتهنّ كما تقول الشريعة الإسلامية. ونقلت ” رويترز ” عن إحدى ضحايا غزوة طالبان بالمادّة الحارقة قولها إنّها عاقدة العزم على البقاء في المدرسة وإتمام تعليمها حتّى لو كان ذلك يعني المخاطرة بحياتها. وكان مجهولون قد شنّوا هجوما متزامنا على طالبات المدرسة فلحقت ببعضهنّ حروقٌ وإصابات خطيرة ومتفاوتة.
وذكرت طالبة منهنّ اسمها شمسيّة ترقد الآن على فراش المرض في مستشفى أفغانستان العسكريّ بكابول لرويترز إنّه يتحتّم عليها أن تنهي دراستها حتى يتسنّى لها مساعدة بلادها. وقالت ” سأواصل تعليمي. أنا أتعلّم كي أكون قادرة على بناء بلدنا. وسأواصل دراستي حتّى لو حاولوا قتلي. لن أكفّ عن الذهاب إلى المدرسة..”
وتعرّضت شمسيّة (17 عاما) لإصابة في إحدى عينيها عندما نزع الرجال المهاجمون من طالبان أغطية الرأس التي ترتديها الفتيات وألقوا بمادّة حارقة على وجوههنّ.
ولم تعلن أيّ جهة مسؤوليّتها عن الهجوم، لكنّ مراقبين للشأن الأفغانيّ قالوا إنّ الهجوم يحمل بصمات طالبان، فهي حظرت على الفتيات الذهاب إلى المدارس خلال فترة حكمها التي امتدت بين عامي 1996 و2001.
ولم تعلن أيّ جهة مسؤوليّتها عن الهجوم، لكنّ مراقبين للشأن الأفغانيّ قالوا إنّ الهجوم يحمل بصمات طالبان، فهي حظرت على الفتيات الذهاب إلى المدارس خلال فترة حكمها التي امتدت بين عامي 1996 و2001.
