تزايد عدد المعتنقين للمسيحيّة في تيزي وزو بالجزائر

رغم التّضييق الأمنيّ المسلّط على الكنائس بالجزائر (انظر نداء المثقفين الجزائريّن من أجل التّسامح واحترام الحرّيّات)، ورغم الخطاب الرّسميّ الذي يعتبر الحديث عن موضوع المعتنقين للمسيحيّة من باب التشهير والتهويل، فإنّ عدد الخارجين من الإسلام والمعتنقين للمسيحيّة في منطقة تيزي وزو يناهز 3000، كما ان عدد الكنائس بها بلغ 25 كنيسة، منها 24 تنشط دون ترخيص من السّلطات الجزائريّة مكتفية باعتمادها من قبل الكنيسة البروتستانية بالجزائر .



ويبيّن تحقيق نشرته صحيفة الخبر الجزائريّة أنّ الحصول على الفيزا لأوروبّا ليس السّبب الوحيد لاعتناق المسيحيّة، خلافا لما تروّجه وسائل الإعلام. كما يفيد أنّ “مجوعات في الولاية أنشأت روضة لأطفالهم، حيث يتم  تنشئتهم على مبادئ المسيحية. وهو ما فهم على أنه استثمار يدخل ضمن استراتيجية هدفها المدى البعيد. ويسعى معتنقو المسيحية إلى ”تحصين” أولادهم وإبعادهم عن المدرسة الجزائرية التي تدرّس التربية الإسلامية.”
ويفيد التّحقيق أيضا أنّ “مسيحيي ولاية تيزي وزو  يبرمون عقود زواجهم على مستوى كنيسة تقع بدائرة واضية، وهو ما يؤكد تمسكهم بديانتهم. كما تستقبل كنائس تيزي وزو خاصة كنيسة  ”ثافاث” أساتذة وقساوسة يأتون من الخارج للإشراف على دورات تكوينية وملتقيات، ويدخل هؤلاء بصفة قانونية وبعلم السلطات الجزائرية.”

 

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This