هل الحبّ حرام؟ نحو سان فالنتين إسلامي

تفرز المجتمعات العربية و الإسلامية جوا تأثيميا خانقا يشعر فيه الناس أنهم في حرية مشروطة، فكأن كل شيء وكل الناس في وضع مؤقت، من شاربي الخمر وصولا إلى النساء غير المتكفنات بعدُ في حجاب، مرورا بتاركي الصلاة كما تقول العبارة التحقيرية، ومن لا يصومون رمضان…

كل يشعر أنه مخطئ ومقصر ويفكر بالصوت المسموع بأنه في طريق توبة نصوح. ينصح مغنٌو ‘الراي’ الشبان في الجزائر في أغان عديدة.. بالعودة إلى الله. فهذا كبيرهم الذي علمهم الراي، “الشاب خالد” يأمرهم في أغنية ’المايدة’ أن يمتنعوا عن شرب الخمر وأن يتوبوا إلى الله عز وجل.

كل من هب و دب يًُنصِبُ نفسه داعية وبائع نصائح. يشعر الإنسان هنا أنه مراقب ليلا نهارا، يحيط به أناس يظهرون ورعا كاذبا مقززا،لا يرون خلاصا إلا في’ صلاتي نجاتي’وأخواتها.

حتى أغنية “الراب” المنتشرة في ضواحي المدن الفرنسية الآهلة بالمغتربين المسلمين، دخلت ميدان الدعوة والأسلمة. “لا أتحمل أن تكون لي أخت/تخرج عارية الذراعين مساء/…ثم يقلن إنهن لا يُحترمن/ ألستِ مسؤولة عن ذلك اللاحترام يا قريبتي؟”، هكذا يغني شاب من مونبيليه الفرنسية ! والقائل إن ” الراب ليس إلا وسيلة لأعبر عن إيماني، فالإسلام هو الحياة، نجد فيه إجابة على كل الأسئلة”.[1] كثيرا ما يؤثر هذا الجو المكهرب على صغار السن، وتنتابهم أزمات ميتافيزيقية مبكرة جدا، تقودهم مباشرة إلى المساجد، فتتحول الأزمة النفسية الفردية إلى حماس ديني جماعي سرعان ما يرمي بهم في أحضان التعصب الأصولي. يأخذ العصاب الجماعي شكل مُسَكن للعصاب الفردي بل يخيل للمصاب أنه يشفيه في البداية، لكن سرعان ما يتحول هذا العصاب الجماعي إلى طاقة تدميرية في يد المشروع الإسلاموي. تبقى ممارسة الحب والشرب والإستمتاع الدنيوي مجرد مرحلة طيش كلما قصرت مدتها كان الثواب أحسن.

ما هي إلا إفراج مؤقت قبل التوبة النهائية! في المجتمعات المبنية أخلاقها أساسا على الدين ووصاياه وممنوعاته، والتي لا يلعب فيها الوعي الفردي أي دور في تكوين أخلاق الناس، يكون الفرد عرضة للتأثيرات، بل لقمة سائغة في فم كل الدجالين. وهكذا نجد الشبان والكهول ينتقلون بسرعة مدهشة من الحانة إلى المسجد، من قنينات البيرة إلى حبات السبحة، من الميني-جيب إلى النقاب. لا يتمتع أحد بمناعة ضد ’التوبات’، السياسية-الدينية المهددة.

يبقى كل شخص– إلى أن يثبت العكس– معرضا للسقوط من يوم لآخر، فهنا نسقط في “الأنتيغريزم” مثلما نسقط في العشق في بلدان الحداثة. يقتل هذا الجو الموبوء بالفتاوى عقل الإنسان وينزل به إلى مستوى التلميذ أو المريد الأبدي الذي لا يحسن إلا الإنصات والطاعة. من الكبائر أن يتحدث الشبان وخاصة الشابات عن الحب والجسد في البيت! فكأنهم يعيشون بلا رغبات جسدية،فلا يجرؤ بل لا يخطر على بال أحد أن يشير إلى جسده الراغب أو الجهر بعلاقة غرامية ما. إن الحياء، يكتب الفيلسوف” ميشال أونفري”، قيمة مغشوشة، من الفضائل المنافقة وكذبة اجتماعية تأكل الجسد من الداخل ولا تفرز إلا القلق والإنزعاج”[2] . وفي جلسة فلسفية جمعتني به ذات عام قال لي متمنيا ومتسائلا: سيأتي يوم يتصالح فيه إنسان الحضارة الإسلامية مع جسده.. قلت: لكن إن تصالح هل يبقى مسلما؟

عندما يفقد الجسد مبرر وجوده، يقاوم وينتقم ويضيع ـ يلاحظ فيلسوف فرنسي معاصر آخر هو” بُودريار”ـ ألا تكون البدانة المنتشرة، خاصة لدى النساء، احتجاجا على قمع الجسد في البلدان العربية الإسلامية؟ في كتابه صغير الحجم عميق المعنى “اسمع أيها الرجل الصغير”، يكتب “وليام رايش “وكأني به يصف حال الجسد النسوي الإسلامي :” تحولت اللذة المكبوتة إلى شحم زائد”[3]. تضع أحلام مستغانمي على شفتي بطل روايتها ’ذاكرة الجسد’ ملاحظة دالة :” كُن يعشن الأعياد والأعراس كوليمة حب، يهبن فيها من جملة ما يهبن فائض أنوثتهن..وحنانهن وجوعا سريا لم يجد له من تعبير آخر خارج الأكل[4]”.

لا يعتبر ’الحب’ مجرد طابو، كما يحلو لهواة العلوم الإنسانية القول وإنما يدخل في مجال المحرمات. يمكن أن تؤدي مجرد مغازلة إلى ما لا يحمد عقباه. كم من فتاة ذبحت في عز الغرب الأوروبي من طرف أهلها المسلمين لأنها أحبت، بل اعتقدوا أنها تحب؟ في شهادتهاالمعنونة ’زوجوني غصبا عني’، تلاحظ ضحية من ضحايا الثقافةالعربية الإسلامية المتخلفة في فرنسا: “كنت أعيش في القرون الوسطى وأنا في فرنسا التسعينات”، وتفسر وضعها قائلةإن “الأوامر والممنوعات كانت منغرسة في ذهني كالإبر،لم أكن سيدة نفسي، كنت مِلْكا وأداة للعائلة، كانت توجهني كما يحلو لها”3. لماذا ولدت أنثى؟ تتأوه ليلى معبرة عن ألم كل نساء الأرض، المحبوسات في سجن هذه الثقافة.

يتمنى أغلبهن اليوم لو كن ذكورا، لاحظتُ كثيرات يخفين أنوثتهن تحت ألبسة رجالية، و يتحدثن مثل أولاد الحي الذكور. لا يترك لهن أعداء الأنوثة وأرباب الأحياء المؤسلمة سوى خيارين إثنين: التحجب أوالتمذكر.يضحكني مالك شبل وشر البلية ما يضحك، عندما يكتب أن للعرب تسعين كلمة للدلالة على الله ومئة كلمة للحب. ويدغدغ عواطف قارئه أيما دغدغة حينما يضيف أن هذا الغنى الدلالي خير دليل على أن المتعة والحب قد وصلا إلى ذروتهما في الحضارة العربية الإسلامية.

“حلوة حياتي!” فكأن “التمتع وإمتاع الآخر، دون إلحاق الضرر لا بالنفس و لا بالغير”[5] من واجبات المؤمن وأساس أخلاقه. لا تؤجل متعة اليوم إلى الغد! كأن النساء لم يكن دوما مقصيات من الوليمة المتعوية الإسلامية؟! كانت المرأة وما زالت مطية للمتعة الجنسية فقط. هل نسي الأستاذ مالك أن النساء كن يبعن ويشترين في الأسواق ويقدمن هدايا للأحباب والموالين؟ يُنظر إليهن كآلات جنسية، فلا أحد اهتم بمتعتهن الجنسية ولا اعترف بها خارج كونها مجرد واجب من واجباتهن الزوجية.

” نحن دوما تحت الوصاية، تقول شابة فرنسية من أصل عربي–إسلامي، لا نتحرر أبدا، فتيات في البداية وزوجات وأمهات في النهاية. وبمجرد ظهور نهديك، تهطل عليك الممنوعات”.أما عن التمييز الجنسي، فتقول من تخفت تحت اسم مستعار خوفا من انتقام أهلها:”ليس لي الحق أن أذهب إلى السينما أو أن أمارس رياضة، أو أن أحلم بالخروج مثل صديقاتي الأوروبيات.

أما أخي فله الحق في فعل ما لذّ له وطاب”. وفي نفس ملف المجلة الفرنسية، بعد بعض أسطر من هذه الشهادات، يواصل مالك شبل عرض إسلامه المؤمثل البعيد كل البعد عما تعيشه تلك الفتيات رغم وجودهن في قلب أوروبا: “يمكن أن يكون المرء مسلما جيدا دون أن يكون عدوا للمتعة.

وما دام الأمر بعيدا عن العنف، فكل شيء يبقى ممكنا بين المرأة والرجل[6] “! ألا يعاني عالم الأنتروبولوجيا، مالك شبل، من ذلك “الميل السيء الذي يجعل الإنسان يخدع نفسه”، كما لاحظ الفيلسوف كانط؟ لا ينبغي أن يكون المرء عالما بشؤون الثقافة الإسلامية ليدرك أنها لا تهتم إلا بمتعة الذكور الجنسية ومصلحتهم في مجال الشهوات عموما، وذلك في الواقع وفي النصوص، البارحة واليوم وفي الغد، إذا لم ينتفض النساء ضد التعسف البليد الذي يتعرضن له على طول العالم الإسلامي وعرضه. من العبث بل من قلة الذوق أن يتحدث شخص عن الحب والمتعة أو أي شكل من أشكال الإيروسية الإسلامية، في الوقت الذي تعاني فيه نساء هذه الثقافة من ويلات قائمة من أنواع الزواج المفروض عليهن : زواج مسيار، عرف، متعة، ومسفار ؟! .

يُؤجر شيوخ أثرياء من الخليج فتيات يمنيات لا يتعدى عمرهن خمسة عشرة سنة أو أقل، من عائلات فقيرة. تحت غطاء هذا الزواج السياحي المسمى ’’مصيافا”، وهو دعارة سياحية ولا يمكن أن يكون من يشتري جسد قاصرات لمدة أسبوع أو أسبوعين إلا مجرما ومنحرفا.

تتذكر الروائية الجزائرية “مليكة مقدم” كيف كان الرجال يلاحقونها بنظراتهم الشهوانية التي لا تطاق وهي تمر في شوارع قريتها رغم أنها لم تكن إلا في بداية مراهقتها. لا أثر للحياد الجنسي هنا، لو أحبلت العيون لما وجدنا مراهقة واحدة غير حامل في بلدان العرب والمسلمين. يجب عليهن إخفاء كل عضو من أعضائهن وكل خصلة من شعرهن كيلا يوقظن الشيطان النائم في كل ذكر.

إنهن عورات متنقلات يزرعن الفتنة أينما حللن فلا حل مع إغوائهن المهيج وكيدهن العظيم سوى كفنهن في حجاب أونقاب أوجلباب أوبوركة أوملاية أو حايك …فكأن حال الرجل المسلم يقول : أبعدوا عن وجهي تلك الأجساد التي لا أطيق رؤيتها دون أن ينتصب ذكري! اكسروا الترمومتر لتخفيض درجة الحرارة ! ماالمرأة إلا طعم لإيقاع الرجل في الخطيئة، وما الجمال إلا فخ ابليس اللعين. تجن غريزة الرجل الجنسية بمجرد رؤية يد أو شعرة أنثى. ما أشد مرضه من رجل ذاك الذي يتقي شر الشيطان بمحو جسد حواء! “إن الفضيلة، هي أن يتوافق الإنسان مع الطبيعة، لا أن يتجنبها أو يخافها أو يعجز عنها أو يحرّمهاأويعبدها”[7]”

في خطبة من خطبه، أفتى إمام أكبر مسجد في سيدني الأسترالية بأن المرأة غير المحجبة كاللحم المكشوف، هذا اللحم العاري يحرض على التحرش بها جنسيا. فحسب الإمام “تاج الدين حامد الهلامي”، لا تحدث الإعتداءات الجنسية على النساء إذا احتجبن ومكثن في بيوتهن. إذا عرضتَ لحما غير مغطى في الشارع أو في حديقة أو في منتزه، يقول رجل الدين الإسلامي، وجاءت القطط لتأكله، على من يقع الخطأ؟ على القطط أم على اللحم غير المغطى؟ يقع الخطأ الأكبر عليك أيها الشيخ، أنت الذي لم تلتحق بعد بالعالم المعاصر ما زلت لا ترى في الرجال سوى قطط جائعة وفي النساء كومة لحم يغري الجوعى. يحوّل الحجاب المرأة إلى مجرد وعاء جنسي والرجل إلى حيوان نزوي يجب تجنب اندفاعه الأعمى.

“ما أغرب أن يعتقد الناس أنني أتصرف كثائرة عندما أكشف عن ساقيّ، تقول الصحفية الهندية المسلمة “فارزانا فيرسي”، عندما أظهر للعالم أنني أملك فخذين ! أي العيش دون أن أُعلَّب في حجاب”.

حتى الدمى لم تسلم من التعليب : ” فلّة الدمية المحجبة” و ” ليلى الدمية المنقبة”… هل أخمد هذا التصور الباتولوجي الأخلاقوي الرغبة في الحب والجنس أم أشعل نارها وشوهها؟ يكفي أن يتجول الملاحظ في أية مدينة من مدن ’الهوى العطشان’، ليعرف أنها قرية كبيرة،تموت جوعا وحرمانا من الجنس والحب وليقف على تبعات هذا البؤس الجنسي الإنحرافية كزنا المحارم والدعارة واغتصاب الحيوانات والقصر وانتشار ’اللولطة الدبرية’ على أوسع نطاق لتخطي حاجز العذرية. “فتاة تنجب من خالها وأخرى تنتظر مولودا من أخيها”، نقرأ في جريدة الخبر الجزائرية ليوم 15 فبراير غداة عيد الحب2007 . ونقرأ في يومية الجزائر نيوز الصادرة يوم 8 افريل 2007 العنوان التالي:معلم قرآن يعتدي جنسيا على 10 أطفال لا يتجاوز سنهم 9 سنوات ب”تيزي وزو”. وقد سبق أن أشارت ذات اليومية في عدد يوم 31 مارس أن عدد الأطفال ضحايا الإعتداءات الجنسية قد وصل إلى 1474، 799منـهم بنات. لم يعد خافيا على أحد أن التشدد حيال النساء المسلمات بدعوى الفضائل لم يمنع فئة عريضة من المسلمين المرفهين من التبضع الجنسي في الغرب. حينما يمنع الناس أو يحرمون من القيام بالأمور العادية، يلجؤون حتما إلى فعل أشياء غير عادية.

إن الكبت مولد أساسي للإنحرافات فهل من الحكمة أن نطلب طاعة ما ونحن على يقين أنها لا تطاع ؟ وهل من العقل أن نطلق نداء نعرف مسبقا أنه لا يسمع؟ “لم يكن أبي يمارس الحب مع أمي، يكتب الروائي والمخرج الأفغاني عتيق رحيمي، بل كان ينكحها، يركبها في الظلمة لبرهة مغمضا عينيه… وانتهى الأمر”[8]. مازال الجنس من القضايا الساخنة المحرم الخوض فيها بحرية في كل البلدان الإسلامية. هو أم الطبوهات على كثرتها. ونتيجة لذلك، يسكن عقول الناس، فلا يحلو لهم حديث في جلساتهم الحميمية إلا على الجنس و مشتقاته، فيعوضون ممارسة الجنس بالثرثرة عنه دوما.

” فقسنطينة مدينة منافقة، نقرأ في ’ذاكرة الجسد’، لاتعترف بالشهوة ولا تجيز الشوق،إنما تأخذ كل شيء خلسة، حرصا على هيبتها،كما تفعل كل المدن العريقة. و لذا فهي تبارك مع أوليائها الصالحين..الزانين أيضا..والسراق !”[9] “تكمن عظمة الشعوب في قدرتها على التعبير عن الحب بدون خجل”، لم يكن من باب الإعتباط أن تقدم سينمائية مغربية، بهذه الكلمة فيلمها ’العيون الجافة’ حول ’الدعارة’ في المغرب الأقصى[10]. في أجواء هذاالقحط الجنسي، تمت ’أروسة’، وشبقنة كل شيء، فعم الهذيان. يرى البعض الجنس في كل مكان كما يرى آخرون الكفر في كل مكان.

البعض من أجل إرواء رمزي ولفظي لعطشهم الجنسي والبعض الآخر بغية إرضاء حاجتهم المرضية في ممارسة المنع. “من كثرة ما يشدد بعض الأئمة على موضوع الجنس في خطبهم ومواعظم، ينتصب ذكري”، قال لي يوما شاب من رواد المساجد. وفي رده على سؤال حول أسباب رفضه وشجبه أن تعتلي “آمنة ودود “منبر صلاة الجمعة في نيويورك سنة 2005، قال القرضاوي “بإمكان المرأة أن تلعب دور الإمام في بيتها، وسط عائلتها، ولكنها لا تستطيع أن تكون إماما أمام الرجال، لأنها أثناء الصلاة”، يشرح الشيخ، “تقوم بحركات معينة، إنها مسألة حشمة، ويضيف أننا عندما نصلي نفكر في الله ولا ينبغي أن نتأمل في جسد امرأة[11]”. كــــــــذا ! وفي سيرة ذاتية حميمية، تسرد شابة مغربية تحت اسم مستعار حياتها الجنسية والغرامية السرية، مُعرية نفاق المجتمع المغربي وكل المجتمعات العربية الإسلامية. “حاولت عبر هاته السطور التي يختلط فيها المني بالصلاة، تكتب في المقدمة،أن أحطم الحواجز التي تفصل اليوم بين السماوي والأرضي، بين الروح والجسد،وبين التصوف والعشق الشبقي”. وتتحف القاريء بمقطع جميل قبل أن تنهي شهادتها الجريئة كاتبة بفرنسية عذبة يغار منها الفرنسيون أنفسهم ، نقلتها إلى العربية هكذا :” لا يهمني عبد الناصر ولا الحجاج بن يوسف الدموي.

لا أبالي بالسياسة ولا بعلم الوراثة ولا باقتصاد السوق. يثرثر الرجال في الفراغ. فأنا لا أعير لهم أدنى اهتمام.أنتظر اللحظة التي ينضب مخزونهم من الكلام ويوغلون عضوهم في عضوي كاملا، بروية وفي صمت. وبمجرد أن يشبع فرجي من التلذذ، أدير ظهري للذي أوصلني لتوه لذروةالنشوة الجنسية”[12]. حميد زناز صاحب كتاب :عصرنة الإسلام؟ ذلك الوهم الكبير- بالفرنسية-

Le Monde des religions mars-avril,2006

Onfray Michel,Antimanuel de la philosophie,Bréal,2002

Wilhem Reich, Ecoute petit homme ! éd.Payot1972,p.64

دار الآداب ص108

Mariée de force ,p.13

Chamfort

Paris Match du 03 au 09 février 2005

عبد الله القصيمي

Rahimi Atik, L es milles maisons de rêves et de la terreur, P.O.L 2002,p.97

ص 142

Nerdjes Nedjar, Les yeux secs

Le Monde du 11 juillet 2006

Nedjma, L’amande ,Plon, 2004

[1] Le Monde des religions mars-avril,2006

[2] Onfray Michel,Antimanuel de la philosophie,Bréal,2002

[3] Wilhem Reich, Ecoute petit homme ! éd.Payot1972,p.64

[4] دار الآداب ص108

3 Mariée de force ,p.13

[5] Chamfort

[6] Paris Match du 03 au 09 février 2005

[7] عبد الله القصيمي

[8] Rahimi Atik, L es milles maisons de rêves et de la terreur, P.O.L 2002,p.97

[9] ص 142

[10] Nerdjes Nedjar, Les yeux secs

[11] L e Monde du 11 juillet 2006

[12] Nedjma, L’amande ,Plon, 2004

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This