“الرواية السورية الشابة”: شباب الكتّاب أم شباب الإبداع ؟

في سعي حثيث لقلب الطاولة على أباطرة الرواية السابقين، يسعى جيل جديد من كتاب الرواية السورية لتأسيس منطقة جديدة خاصة به عنوانها: محاولات للكتابة ضد الأطر المنجزة والكليشيهات المعتادة، الخروج على الإيديولوجيات وعدم الاعتراف بما سبق، وذلك بغض النظر عن القيمة الحقيقية لهذه المحاولات ! لكن، هل يُعنى مصطلح “الرواية الشابة” بشباب الكتّاب أم بشباب الإبداع ؟ خاصة وأن هناك من الروائيين الشباب مَن تجاوز الشباب فعلياً ولم يكتب سوى روايته الأولى، أو الثانية بأحسن حال، إضافة إلى جدّة الطرح في رواياتهم، ومغامرات اللغة الواضحة فيها. من أمثال: علي عبد الله سعيد، الذي أصدر روايتين فحسب، هما: “اختبار الحواس” (فازت بجائزة مجلة الناقد) ورواية “براري الخراب”. وعماد شيحة الذي أصدر روايتيه: “موت مشتهى” عن دار السوسن، و”غبار الطلع” عن المركز الثقافي العربي. ومالك داغستاني الذي أصدر رواية واحدة هي “دوار الحرية” عن دار البلد. وحتى خليل صويلح الذي نشر روايته الأولى في الثمانينيات. ما الصفة التي سنطلقها على النتاج الإبداعي لهؤلاء؟ هل نستطيع أن نشمل في مصطلح رواية شابة كتابا شبابا بأعمارهم، هم سجناء قوالب متآكلة يفوقون شيوخ الرواية في تقليدية أفكارهم وقوالبهم السردية القديمة ؟

{{رواية آخر التسعينيات}}

إن الجيل الكتابي المتشكل منذ أواسط التسعينيات وحتى اليوم، والذي تتفاوت أعماره وتجاربه بالتأكيد، يشكل ظاهرة حقيقية يبدو التفرد فيها صنواً للجمع، وهويحاول أن يبدع في ظلّ مجتمع مغلق ما زال يرى في الكتابة عنالمحرّمات جرائم يعاقب عليها القانون، وهو يسعىلأن ينتج في ظل صعوبات النشر وهيمنة الرقابة بكافة أشكالها، سياسية واجتماعية ودينية ومؤسساتية،ومع قلة وجود النقاد الحقيقيين الذين يواكبون الإبداع الجديد، وفي ظل المحاولات التي لا تنتهي لتدثير كل إبداع جديد في كفن نقدي بالٍ يتناسب مع سلفية الأفكار والنظريات النقدية المطبقة،وما إلى ذلك من العراقيل التي تعترض مسيرة كتابته، حافراً صخر الكتابة الصلد بأقلامه، متخذاً من حساسية الكتابة الجديدة، مهما تفاوتت واختلفت من كاتب إلى آخر، ديدنه الأساسي والمميز.

{{تأنيث الرواية الشابة}}

لكن، هناك شيء لافت أيضاً ميّز الرواية السورية الشابة، ألا وهو الحضور القوي للأسماء النسائية فيها. فمنذ أوائل القرن راح جيل جديد من الشابات يحضر في المشهد الروائي، وكانت كل من أنيسة عبود ونعمة خالد وهيفاء بيطار وغيرهن قد دخلن قبلاً عالم الرواية. فتوّجت الراحلة أمية عبد الدين مجموعاتها القصصية بروايتها التي أصدرتها في أسبانيا “أمّا بعد”. ثم نشرت الراحلة رجاء طايع روايتها المميزة والوحيدة “مانيفست الهذيان”. وفازت منهل السراج بجائزة الشارقة للإبداع الروائي في سنة 2003 عن روايتها “كما ينبغي لنهر”، بعد أن منعت من النشر في سورية! وأصدرت سمر يزبك روايتها الثانية والمميزة “صلصال”. ومن ثم نجلاء أحمد علي روايتها “شحنة شجن” التي فازت بجائزة المزرعة، وابتسام تريسي، التي فازت أيضاً بجائزة المزرعة، عن روايتها “جبل السماق”. ثم نالت عبير إسبر، عن روايتها “لولو”، جائزة حنا مينة للرواية في سنة 2003. وغيرها من الأسماء التي استطاعت إثبات أحقية إبداعها، مما رفد سير الرواية النسائية السورية التيسبق وأن باشرت صعودها.

{{طروحات روائية جريئة}}

في سنة 2006، أصدر خالد خليفة روايته الثالثة: “مديح الكراهية” عن دار أميسا. ورغم التقنيات الروائية التقليدية التي استخدمها، إلا أنه استطاع التأريخ لحقبة ما زالت غامضة في مسيرة الرواية السورية، كما نجح في حقن الوقائع بالدلالة. أي أنه نقل الأحداث التي سبق وحصلت، باعتبارها مشاهد روائية غاية في الدهشة. كما أن الجرأة الواضحة في الطروحات السياسية والدينية التي يعجّ النص بها، جعلت منه شاهداً حقيقياً على الأحداث الطائفية التي جرت في نهايات السبعينيات والثمانينيات حتى مطلع التسعينيات في سورية، حيث أن الراوية/ الأنثى تنتمي إلى إحدى الجماعات الإسلامية المتطرفة في مدينة حلب.

في هذه الرواية، المصائر المتبدلة للشخصيات هي التيمة المسيطرة حيث تتبدى كلعنة مؤكدة تجعل من الماركسي المتشدد مقاتلاً مع المجاهدين في أفغانستان،والمرأة المغوية التواقة للعشق، مكللة بالشادور في كابول، تدافع بشراسة عن الحروب والحق بإقامة دولة الإسلام في أفغانستان. هذا التبدل سيطال معظم شخصيات الرواية، كأن الثبات على يقين ترفٌ لا يناله بشر في بقعة مجنونة كوطننا، وسط أحداث تبدو أكثر جنوناً وعبثية من الموت ذاته.

أما رواية “صلصال” لسمر يزبك 2004، الصادرة عن دار الكنزو الأدبية، فستؤرخ لثنائية الضحية والجلاد. حيث ستسوق نموذجين أولهما الضحية، شاهدأزلي/ أبدي على ويلات الزمان العربي من الحلاج والتوحيدي وابن المقفع، إلى مستنقعات الدم وخرائب الحاضر. ضحية خارجة من بين صفحات الكتب والمشفوعة برائحة عطنة غابرة، حيث لا بد من وجود الضحية كي لا يمحو التاريخ أفعالالطغاة، وبدون الشاهد ستدفن الجريمة. وستبدو اللعنة المقيمة التي سلطت على كل نفس اختارت أن تكون الضحية: إمابتحليقها خارج السرب، أو بصمتها، أو حتى لمجرد قبولها بتلك التسمية. والنموذج الثاني، الذي يشكل النقيض، أي الجلاد، سيظهر ككاليغولا الذي يدق ناقوس انهيار كلما اعتبرته الكاتبة قيما نبيلة، صارخا: أنا أقتل.. أنا أنتشي.

الرجلان، الضحية والجلاد،الصديقان/ العدوان، يتلاقيان في “صلصال”، كل في أقصى راديكاليته، متهما الآخر بما ليس فيه، أي بمغايرته. والكاتبة إذ تستخدم المرآة كتيمة تجعل منها في معتزل الأول عاكسة لأزرق المكان وبوابة العبور نحو النور الكوني، وفي قبو الثاني مغلفة بالإسفنج والخشب عاكسة لألوانه التي لا يستطيع أن يجهرها تحت الشمس. تعمل سمر في روايتها على التفاصيل بشكل أساسي. فتروح اللغة في مواقع متعددة لتنحّي الأبطال وتأخذ مكانهم، وتتربع عالية كبطلة مطلقة حيث ترهق القارىء بزخم لغتها وتلاحقها وتكثيفها، لذلك وأنت أمام كتابة كهذه ستكون مضطرا للهرولة على مدى صفحاتها (208)دون كسل.‏

في رواية “غبار الطلع” لعماد شيحة 2006، سنرى تجريباً جديداً ومغايراً. فعلى طول صفحات الرواية التي تكاد تبلغ الخمسمائة صفحة، ينعى عماد شيحة، بانتحاب سردي، جيلاً كاملاً رزح تحت بطش الديكتاتورية ودفع الأثمان الغالية بعد أن اختار عدم الرضوخ، ثم أتت الحياة بعد ذلك لتبدل مصائره وتحرفها، بتراجيدية أقرب إلى التشفي. المصائر التي تحكم ذاك الجيل بدت في الرواية أقرب إلى أدب الفضح. فضح كل ما حدث وظل خبئ النسيان، ليتبدى بشكل واضح أن الديكتاتورية نجحت في تشويه الجيل بكامله، حتى بات يشك في نفسه.

في استكمال للنعي، ستنقسم الشخصيات في “غبار الطلع” إلى قسمين: جماعة اختارت الهرب لينجو أصحابها بما تبقى من أعمارهم. سافروا خارج البلاد، فحموا أنفسهم من خراب وعفن السجون، لكنهم خسروا الوطن، والأهم أنهم خسروا احترامهم لذواتهم. وجماعة ثانية دفع أصحابها أعمارهم ثمناً لخيارهم.ضاعت سنوات طويلة في غياهب المعتقلات، وخرج كل منهم مشظى بطريقته. وهنا،يجعل تبديل ضمائر الروي، الحكاية تنتقل بين عيون متعددة، رغم إنه لم يعمل على تعويم الزمان والمكان، ولم يسمّ الأشياء أو الشخصيات بأسمائها!

لقد جعل اللعب الموفق بالزمن الحكايات تتماوج زمنياً لتسرد حكايا الشخصيات، وهي إما قد انكفأت على نفسها، خارجة عن الزمان والذاكرة لتحمي ما تبقى من روحها، وإما قد اختارت التعامل مع السلطة وأجهزتها الأمنية، لتصبح مجرد مخبرة على من كانوا يوماً رفاقها.

غير أن جدة الطرح عند عماد شيحة تزامنت مع لغة سرد ثقيلة وحوارات مسرحية طويلة وجمل منهكة بالتشبيه والاستعارات، مما جعل الرواية تنوء بأثقالها وينوء القارئ معها وهو مايجعل قارئ رواية غبار الطلع قارئاً عن سابق إصرار.

أما رواية “جورة حوا” لمنهل السرّاج، الصادرة عام 2006 عن دار المدى، فقد استطاعت أن تكتب الحياة من وجهة نظر أنثى. وهي تدأب لتأنيث اللون وإعطائه ما يستحق من قدرة، كما تسعى إلى تأنيث النص أيضاً، بقدرة على تمييز الأشياء والأفعال وعلى تغيير النص كلما تغيرت التجربة. التأنيث ذاك يتجلى في غرق منهل بالتفاصيل، وفي محاولتها كسر المطلق وهيمنته عن طريق تعدد البطلات مثلاً أو تدوير المصائر المتبدلة للشخصيات،.. إلخ.

وجورة حوا/ المكان الثابت المتبدل ستتغير معالمه بعد أحداث الثمانينات، لتتحول ساحة العيد القديمة الملونة إلى بقعة متربة مغبرة. وهي هنا تحاول أن تؤرخ، بطريقة مغايرة، لفترة زمنية شائكة في تاريخ سورية

محاولات منهل ستُكتب بلغةِ راويةٍ كلية المعرفة، تتحكم بشكل واضح بمصائر شخصياتها، وبها ستحيك ثلاث حيوات لثلاث إناث: يتباينَّ باطراد، يتحدن، ومن ثم ينفصلن.. وبلغتها الرشيقة عملت منهل السراج بنجاح على سبك مجموعة أنثوية تتألف من ثلاث كاراكتيرات: مي المتمردة، كوثر المتدينة، وريمة المدعية. وهنا تقع منهل السراج في المباشرة أحياناً وفي التأويلات المعروفة لعدد من الرموز والإسقاطات. لكنها تحاول أن تكسر تلك الرتابة في مصائرهن المتعاقبة: عقاب ريمة المتحذلقة، تلمّس كوثر لطريق عقيدتها الخاصة، وعودة مي إلى الطيران، لكن بتروٍّ، بعد سلسلة من الأحداث عملت على تكسير أجنحة الحرية والتمرد في داخلها.

{{التفاصيل اليومية الصغيرة رداً على المقولات الكبرى}}

في روايته “دع عنك لومي”، التي صدرت عام 2007 عن دار الآداب، وهي روايته الرابعة، يظل خليل صويلح وفياً لروح نصّه،إذيستمر محافظاً على طريقته الخفيفة المليئة بالسخرية، والتي تسعىلأن تكرّس أسلوباً سردياً له حساسية الجيل الجديد وهمومه وخصوصياته. كما أنه يحاول البقاء بعيداً عن القوالب المنجزة،إما بطرحه العادي واليومي والبسيط، الأمر الذي يوقع الرواية أحياناً في السهولة، وإما بحفاظه حتى على صغر حجم رواياته(150 صفحة تقريباً)،إمعاناً في رفض زمن كانت قيمة الكتاب تأتي من عدد صفحاته.

وإن كان همّه في الروايتين السابقتين هو تدوين الأيروتيكا برؤية مختلفة، فهو يعمل في هذه الرواية على فضح خفايا المجتمع الثقافي السوري، مجتمع مثقفين لا يمارس أصحابه الثقافة إلا في الحانات الليلية، في شرب الكحول وفي أحضان النساء. في نهاية الرواية تتكثف المقولة في رسالة إلكترونية يبعثها البطل لصديقته: أكتب لك من بلاد مظلمة، دون أن يكون الجو ليلاً. جملة تختتم النص كمحاولة لتلخيص كل ما مر به، محاولة لإيجاد جامع لكل الشخصيات والأحداث. فيما ينشغل كامل الرواية في الحديث عن شلة ثقافية يطلق عليها “شلة الثعالب”. وهي واحدة من الشلل الثقافية الكثيرة المنتشرة في الحانات، وأصحابها يجدّون في بحث لاهث عن علاقات مع النساء، باعتبار النساء نصوصاً مؤجلة أو مستترة أو متخيلة.

مثقف يستعير كل ثقافته من جمل وردت في الأفلام، لأن الثقافة هي وسيلة لجر النساء إلى سريره فحسب، ووسيلة لتوريط المغفلين كي يدفعوا فاتورته. ومثقف يستحضر النساء كل يوم إلى فراشه، ليعيش معهن مشاهد إيروتيكية متخيلة (نصوصاً متخيلة)، كحالة كاملة من الخصاء الشخصي والذهني، تدفعه أيضاً إلى سفح أوقاته في السكر والحانات. ومثقف نصاب، وآخر كذاب مخادع… ستبدو الثقافة بكليتها في رواية خليل صويلح عبارة عن اجتراح لنظريات عقيمة وسجالات تافهة آخر الليل، تتحول إلى مهاترات يستعرض كل واحد فيها جملاً حفظها من كتاب ما، دون أن يكون هناك أي جدوى منها. ولا تبدو الثقافة أيضاً، في ذلك المجتمع الثقافي المخصي، إلا وسيلة لإطلاق التهم الكاذبة على الآخرين، والنميمة التي يقضون أوقاتهم فيها، والنفاق.

في رواية “أسماء للنسيان” لعمر قدور، وهي روايته الثانية الصادرة عن وزارة الثقافة 2007، سنتلمس الأجواء ذاتها التي شكلت عالم روايته الأولى. وسيبدو الكاتب متابعاً في لغته اليومية والبسيطة، شخصياته العادية، بشؤونها العادية. وسيعود عمر قدور للدوران في بحر التفاصيل الصغيرة، بل الغاية في الصغر، مبعداً أية فكرة كبيرة، أو مقولات (من العيار الثقيل)، من ذهن روايته. أما التقنية الروائية البسيطة والحوارات الطويلة التي عجّت بها الرواية،فقد جعلتها أقرب إلى الحكي منها إلى السرد الروائي. إنه هنا مهووس أولاً وأخيراً بالحب، ليس الحب الأسطوري غير المسبوق، بل بالحب العادي أيضاً. وهو يحاول ألا يطلق أحكام قيمة على الشخصيات التي تعجّ في الرواية. فلا يوجد خير ولا شر، بل تنوع وتبدل وعوالم ملونة.

البطل في “أسماء للنسيان” يحاول أن يتذكر عبثاً اسم حبيبته، التي استمرت علاقته معها حوالي ثمانية شهور قبل عشر سنوات. وعبثاً يدور على كل الشخصيات التي يحفل بها العمل، كي يذكّروه باسمها.بلا فائدة. رحلة البحث في الماضي تلك تجعله يقلّب في ذاكرته كل تفصيل له علاقة بحبيبته القديمة، ابتداء بأدقّ التفاصيل، مروراً بأصدقائها وبالتفاصيل الاجتماعية، الأحداث والمغامرات،. ولكنه لا يذكر أسمها! وكأنها تغدو مجرد فكرة، أو ربما هي رغبة بحبّ مشابه للحب الذي استعادته ذاكرته. ويصر عمر على مقولة أن نبش القبور لن يرمي في وجوهنا إلا العفن، وأن النسيان ربما كان أجمل ما يمكن فعله في الحياة. وكأنه نوع من قتل الذاكرة، أو قتل الماضي، الذي يجرّنا إلى الخلف بحبال الحنين الثخينة، أو بحبال الندم، وهو بالتالي يعمل على طمرنا ليس إلا.

رواية “لولو” هي العمل الروائي الأول لعبير إسبر. صدرت عن وزارة الثقافة في سنة 2005. وهي رواية قصيرة، ربما اقتربت من أن تكون قصة طويلة، إلا أنهاتدخل في عوالم الشخصيات القليلة، وتحوك أحداثاً سريعة ومكثفة عبر انتقالات زمنية متبادلة.

بطل الرواية سيفاجأ بمجموعة قادمة إلى قريته المنسية لتصوير فيلم عن فلسطين. وهو الشاب القروي البسيط، العاشق لابنة قريته، والفاشل دراسياً. ويصطدم خالد فجأة بعالم مختلف، عالم العاملين في السينما، وحريتهم وحياتهم المختلفة. هذا الاصطدام بالمفاهيم، والاصطدام باللغة،والاصطدام بالزمن، سيشكل عالم الرواية. فالمجموعة السينمائية مصرية،وطاقمها يتحدثون طيلة الوقت باللهجة المصرية، وهنا سيتحول خالد إلى مجاراتهم بالحديث بها. كما سيتحول اسمه إلى لولو. هذا اللعبة اللغوية في الانتقال بين اللهجات، تسم العمل بسلاسة ما، سلاسة في التعامل مع الشخصيات، وسلاسة تنسحب على التعامل مع الأحداث الكبرى أيضاً كقضية فلسطين والمشكلة الأميركية في العراق وغيرها من الأحداث السياسية الساخنة.

ينتهي تصوير الفيلم، يرحل الفريق الفني برمته،ويبقى خالد وحده، ليتابع حياة ميتة لم يعد من الممكن له أن يعود إليها.

هكذا يرحل لولو إلى دمشق.

ربما كانت فكرة الصدمة بين القديم والحديث ليست بفكرة جديدة، لكن عبير إسبر استطاعت أن تعالجها بجدة ما في عملها الذي حازت به على جائزة حنا مينة للإبداع الروائي الشاب

قد يعجبك ايضا مشاركات هذا المؤلف

أضف تعليق

Share This