القرضاوي عريسا للمرة الثالثة وعروسه تصغره بخمسين عاما
نقلت الصحف العربية والأجنبية خبرا مثيرا عن الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي مفاده أن الرجل عقد قرانه على امرأة مغربية تصغره بـ37 عاما، من مدينة بنجرير القريبة من مراكش، بحسب ما أفادت به مصادر متطابقة لوكالة الأنباء الفرنسية.
وقال أحد مساعدي الشيخ القرضاوي البالغ من العمر 86 عاما فقط إن الداعية الإسلامي عقد قرانه على السيدة عائشة لمفنن الأسبوع الماضي في قطر.
ونشرت الصحف المغربية خبر زواج القرضاوي بمغربية قالت إنها عملت قبل عقد القران موظفة في القطاع العام في العاصمة المغربية، وتبلغ من العمر 49 عاما وتنحدر من مدينة بنجرير القريبة من مراكش وسط المغرب.
وتم الزواج بحسب ما نشرت الصحافة المغربية، بعدما “تعرف الشيخ عن طريق بعض معارفه في الرباط على مغربية تدعى عائشة لمفنن وقرر الزواج، وتم العقد عن طريق وكالة وقعتها الزوجة الجديدة، بعد لقاء جمعهما في العاصمة التونسية بحضور شقيقها من أجل التعارف.
ولد يوسف عبد الله القرضاوي في التاسع من سبتمبر 1926 بقرية صفط تراب، مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصر، وهو رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وسبق وتزوج القرضاوي امرأتين، الأولى مصرية اسمها إسعاد عبد الجواد “أم محمد” في ديسمبر 1958، وانجب منها أربع بنات وثلاثة أبناء. أما زوجته الثانية التي طلقها فتدعى أسماء بن قادة، وكان قد التقاها في أواسط الثمانينات حين كانت طالبة في جامعة جزائرية، وعملت منتجة تلفزيونية في برنامج “للنساء فقط” على قناة الجزيرة القطرية.
وكان من المقرر تنظيم حفل زفاف عائلي الخميس الماضي في المغرب، يحضره الشيخ للتعرف على عائلة الزوجة، لكن “بسبب الحالة الصحية للشيخ تم تأجيل الحفل لوقت لاحق” بحسب ما نشرت الصحف المغربية.
وكان القرضاوي قد اثار عاصفة من الاستغراب قبل تسع سنوات عندما نشرت الصحافة أنه تزوج طفلة تصغره بستين عاما.
وقتها نشر الكاتب سامح فوزي مقالا بعنوان “ما السر في انشغال العرب بالاعضاء التناسلية” قال فيه: قد نفهم الزواج السري لعبد الحليم حافظ من سعاد حسني ولكن كيف لنا ان نفهم الزواج السري للشيخ خالد الجندي مثلا … أو الزواج السري للشيخ يوسف القرضاوي من طفلة يكبرها بستين عاما … وما الذي يخاف منه الشيخان حتى يرتكبا فعل الزواج – مثل الحرامية- بالسر ووراء الجدران وفي الغرف “المفروشة” المغلقة … هل هم ايضا يخشون على نفور المعجبات منهم … ام ان لهذه السرية اسبابها الفقهية الفتواوية الاخرى!!
وأضاف فوزي “لقد انتشرت في العالم العربي في السنوات العشر الاخيرة انواع من الدعارة سماها الصحافي المصري عبدالله كمال (بالدعارة الحلال) … وقصد بها الوانا واشكالا من الزواج السري بعضه يعرف باسم الزواج العرفي وبعضه يعرف باسم زواج المتعة واحدثه ظهر في السعودية وسموه زواج المسيار !!! … والطريف ان يوسف القرضاوي وخالد الجندي كانا عرابا هذه الانواع من الزواج من خلال الفتاوى التي كانا يطلقانها بمناسبة ودون مناسبة وكان هذا الامر يثير دهشة الناس قبل ان يتبين لهم ان الشيخيين الفاضلين يمارسان الدعارة الحلال ايضا بعد ان حللاها ولولا يقظة بوليس الاداب في مصر والذي رصد تردد الشيخ الجندي على شقة مفروشة تقطن فيها سيدة عزباء لما عرفنا ان الشيخ يواقع المرأة بالسر دون ن يلتزم حتى بالشرط الاسلامي الذي يفترض بالزواج ان يكون مشهرا والا اصبح من قبيل الزنى!!”
الفتاة التي دخل عليها الشيخ خالد الجندي سرا وواقعها دون شهود لمدة ثلاث سنوات قبل ان تنشر مجلة روزاليوسف الفضيحة في صدر صفحاتها الاولى لم يطبل لها اهلها ولم يزمروا … ولم تقعد مع فضيلته في “الكوشة” ولم ترقص امامها اية راقصة حتى لو كانت ” محجبة ” مثل الراقصة الفاضلة ” دينا ” … ولم تتبرك بالتقاط صور الفرح في ميدان سيدنا الحسين … فالشيخ – الزوج خالد الجندي – اشترط عليها السرية والكتمان وكأن الزواج اصبح من اسلحة الدمار الشامل … ودرب الشيخ تلك المرأة على فنون التستر والتمويه وتدرب معها على وسائل التسلل الى الشقة من سلم الخدامين تماما كما كنا نرى في افلام سامية جمال وتحية كاريوكا مع الفارق في شخصية البطل…. فهناك – في السينما – كان المتسلل توفيق الدقن او شكري سرحان او محمود المليجي الذين كانوا يؤدون ادوار الاشقياء واولاد الليل … أما هنا فيتدلى من ذقن الشيخ المتسلل خالد الجندي “عثنون” لزوم الشغل!!
وأضاف فوزي “مصيبتنا بالشيخ خالد الجندي محتملة …. فالشيخ المطلق لا زال في الخمسين من عمره ولا زالت فحولته في اوجها … ولكن مصيبتنا بالشيخ يوسف القرضاوي هي الاكبر فالرجل قد بلغ من العمر ارذله وعروسه (اسماء) تصغره بستين سنة بل وتصغر حفيدة الشيخ القرضاوي ابنة ابنته الكبرى ” الهام ” … وزوجته (ام محمد) التي تنكر لها هي ليست فقط ام اولاده وجدة احفاده وانما هي ايضا اخت احد اعز اصدقاءه الذين ساعدوه في الخروج من السجن واعطوه ابنتهم في زمن كان فيه الشيخ القرضاوي بطوله وعرضه لا يسوى قرشين.”
اللافت للنظر ان الشيخ يوسف القرضاوي ارتكب فعل الزواج من الطفلة “اسماء” بعد ظهور حبوب الفياغرا وقد ربط كثيرون بين زيارات الشيخ المكوكية الى امريكا … وظهور هذه الحبوب بعد ان اشيع ان فضيلته كان يتردد على عيادة امريكية كانت تعالج الضعف الجنسي عند الرجال باستخدام “الشفاطة” وهي جهاز يتم تركيبه على ” القضيب ” ويقوم المريض بشفط الدماء في القضيب حتى ينتصب ويبدو ان شفاطة الدكتور الامريكي لم تجد عند القرضاوي ما تشفطه بدليل انه كان يتردد على العيادة بشكل دوري … وكان يزعم – قبل مغادرة مطار الدوحة- انه بصدد القيام بجولة دينية وعظية في امريكا ليرفع بها شأن الاسلام … في حين انه كان يقوم بهذه الجولات ليرفع شيئا آخر لم تتمكن كل شفاطات اطباء العجز الجنسي الامريكان من رفعه لولا ظهور الحبة الزرقاء السحرية (الفياغرا) التي تحيي الميت … وترفع ما تعجز ” الشفاطات ” من رفعه ولا اتخن “ونش” من ” او ناش ” ميناء بورسعيد.
لقد حل الكشف عن الزواج السري للقرضاوي من الطفلة “اسماء” الكثير من الالغاز المتعلقة ببرنامج القرضاوي (الشريعة والحياة) الذي تعرضه محطة الجزيرة بخاصة الحلقات (الجنسية) التي عرضها القرضاوي واثارت حفيظة المجتمع المحافظ في مصر والذي اعتبر ان القرضاوي قد تجاوز حده كثيرا في هذا الموضوع … فتحت ستار (لا حياء في الدين) تحدث القرضاوي في موضوعات جنسية لا يجوز ان تطرح على هذا النحو بخاصة وان برامج الجزيرة لا تشاهد من قبل الكبار فحسب بل ويتابعها المراهقون والصغار ايضا.
في تلك الحلقات اجاز القرضاوي للمرأة ان تمص قضيب زوجها … وان يقبل الرجل فرج زوجته وان … وان … وان … الامر الذي دفع الكثيرين الى السؤال عن السر في اهتمام القرضاوي بهذه الامور المصيرية…. والهامة…. بالنسبة لامة العرب والمسلمين طبعا … وجاء الكشف عن الزواج السري بالطفلة اسماء ليجيب عن هذه الاسئلة…. ففتاوى القرضاوي الجنسية ينطبق عليها المثل العربي الشعبي “الكلام الك يا كنة واسمعي يا جارة” ويبدو ان العروس الطفلة ” اسماء” سمعت فتاوى زوجها الهرم وعملت بها حتى تدخل “الجنة” التي يوزع الاماكن فيها “نصابون” من طراز القرضاوي وغيره …. ونحرم نحن منها لاننا لا نحب اغتصاب ” القاصرات “!!
ومع ذلك، فالقرضاوي يظل معقولا أكثر من الإمام الخميني الذي أفتى بجواز “مفاخذة الرضيعة.” وهذا المصطلح يا رعاك الله يعني جواز أن يقوم الرجل بممارسة الجنس الخارجي مع أية طفلة حتى ولو كانت رضيعة في المهد. فلله در الأئمة!
