الهذيان المقدَّس لمسلم راهن حزين

أحيانا، حين يتم طرح مسائل من مثل النقد والإبداع، يٌخيّل للقارئ أو للسامع أو للمتابع أن الحديث يدور حول اللفت والطماطم والبقدنوس، من فرط التعميم والتعويم و"التفشليم"... يا سادة الإبداع نادر ندرة النقد أو أشدّ؟ ثم هل حقا ثمة نقد وثمة إبداع؟…

فرقة الحكواتي الفلسطينية في “ذاكرة للنسيان” بمسرح “التياترو” التونسي

فضاء التياترو بفندق "المشتل"... ليس فندقا ولا نزلا، إنما المشتل هو أوتيل بخمسة نجوم، أوتيل تملكه المجموعة الكويتية التونسية للتنمية في جمهورية تونس، لا يفندق فيه التوانسة ولا ينزلون، سوى في حالات شاذة. أوتيل النجوم استحوذت الثقافة التونسية…

مسرحية “من أجل بياتريس” لعلي اللواتي: مأساة الموريسكيين النازفة على مرّ التاريخ

ثمة فنون من الكتابة لا تنهض بأعباء تحقّقها بمفردها وتظل دائما في حاجة لمن يكمّلها لكي تكون، مثل الكلمات للأغنية أو السيناريو للسينما أو المسرحية للركح والعرض الفرجوي، وفي قلة من الأحيان ترتقي مثل تلك الفنون غير المكتملة بطبيعتها إلى منزلة…

البروفيسور عبد المجيد الشرفي يتحدث لـ”الأوان” عن جوهر الإسلام وقشوره..

{أجرى اللقاء حسن بن عثمان} عبد المجيد الشرفي شخصية فكرية تجاوز بطروحاته البحثية ما هو أكاديمي إلى المعرفي، كما ينبغي أن تكون المعرفة غير أيديولوجية، تنشد ما فوق المؤسسات والأطر وتقاليد البحث المتداولة الجامدة. شغل مواقع جامعية رئيسة، واهتمّ…

بعض عيّنات من الحجاب اللغوي الأخطر!

حجاب المعاصرة حجاب ليس خطيرا وإنما هو خطِر جدّا، لأنه ليس خمارا ولكنّه نقاب لا برقع فيه، خصوصا إذا ما كان لصيقا بالروح والبدن، يلغيهما من أجل عتمته وسواده المطلق. المعاصرة في معصرة التخلّف: إرهاب صميم لا دواء له ولا شفاء منه. نعاصر الأشخاص…

الأستاذ حميدة النّيفر لـ”لأوان”: جوهر الإسلام مسعى لا ينتهي ولا تنضب طاقاته.

{{أجرى الحوار: حسن بن عثمان}} الأستاذ الدكتور حميده النيفر من الشخصيات الفكرية والأكاديمية المرموقة في تونس وفي خارجها، وفضلا عن بحوثه ودراساته وكتبه وعن تجربته العميقة في التدريس، فهو من الرواد البارزين في نوعية من الطرح التجديدي في الخطاب…

“الفلسطينيون التوانسة” فيما تبقى من فلسطين وفي الشتات: كيف الحال؟

حين وقع ترحيل الفلسطينيين من لبنان سنة 1982 وصلت سفينتهم إلى تونس واستقبلوا استقبالا شعبيا ورسميا كبيرا حافلا، ومشحونا بكل العواطف الجيّاشة، بدون أرز لبناني ولا مشرقي، لكن بكسكسي بربري فائح الرائحة، ولذيذ المذاق، وطيّب عند تناوله وعند…

فتح وحماس، أين فلسطين، أين الناس؟

في فلسطين، في البعض مما تبقى من فلسطين، نتفرّج على بداية مجنونة لفصل جديد من مسرحية أسطورية لسيلان دم الإخوة، الذي سبق له أن سال منذ قابيل وهابيل. القاعدة كانت دوما، حين نتخلّص من العواطف والنفاق ومظاهر الأخلاق، هي أن تستدعي الحياة الشرور…

جمعيّة للدّفاع عن وزارة الدفاع، لم لا؟

لنا في تونس أكثر من سبعة آلاف أو ثمانية آلاف جمعية ومنظمة أهلية غير حكومية، وفق ما يرد في البيانات والتقارير والإحصائيات الرسمية وشبه الرسمية. ما هو معروف من هذه الثمانية آلاف، مثلا، لا يتعدّى في أفضل الأحوال أصابع اليدين الاثنتين لأصحاب…

حرائر تونس يليق بهن النقاب لا الحجاب!

في فلسطين، في البعض مما تبقى من فلسطين، نتفرّج على بداية مجنونة لفصل جديد من مسرحية أسطورية لسيلان دم الإخوة، الذي سبق له أن سال منذ قابيل وهابيل. القاعدة كانت دوما، حين نتخلّص من العواطف والنفاق ومظاهر الأخلاق، هي أن تستدعي الحياة الشرور…