وخُذ جنّتَك معك!
لم يعد لائقًا أن تُغافلني لتستردّ ما أعطيتَ تاجَ الوقتِ وشهقةَ الأراجيح والحقولَ المفتوحةَ للخيلِ ولي، أطارد الفراش فيها حتى يتوارى خلفَ بوّابة الليلِ على أيّ حال، منذ سمّتني أمي، ولعبتي معك خاسرة كلّ ما وهبتَه لي على بُخل تستعيده كآخر…