العيب” كسمة للاستقرار، و”الحرام” كابن للتحولات الكبرى
أنكون نحن آخر جيل تربّى على مفهوم "العيب"؟ قد يحمل هذا السؤال في طيّاته بعضاً من الراحة، إذا ما تذكّرنا كم كانت كلمة العيب سيفاً مسلطاً على أفعالنا ونحن صغار، بحيث كان علينا أن نشعر بالخزي من أفعال نقترفها بطيش الصغار، وبإحساسهم البريء…