هذا كتابي بيَمِيني
بعد تردّد دام ردحاً من الزّمن، قرّرتُ في الأخير أن أكتب إليك يا إلهي. لا أدري إن كنتَ ستقرؤني كما آمل، أم لديك من الانشغالات الكونية ما هو أعظم شأناً من شؤون البشر. ومع هذا سأفترض بأنك تمنحنا شيئاً من اهتماماتك، ولذلك قرّرتُ أن أكتب إليك…