في الكبت
ليس شيء يمرّ بنا وتحسّ به حواسنا ثمّ ننساه إلا بسبب، وهذا النّسيان مع ذلك ليس محوًا تامًّا؛ إذ يمكن استثارة ما نسيناه بالتّحليل النّفسيّ وبالاستهواء. نعني بذلك أنّ النّسيان ليس مطلقًا، وهو لو كان مطلقًا لما أمكننا أن نتذكّر شيئًا قد نسيناه…