منطق الفكر ومنطق الرّغبة[1]
لا مراء أن الجسد الذي نخال أننا فيه نعيش بكل براءة، جسد لاهوتي-ديني: فهو ليس فحسب مخترقا بخطابات هستيرية، بل مسكون بجرعات قاتلة من الخوف والرعب، القلق والكآبة، جراء ترسانة هائلة من الكليشيهات الإيمانية من قبيل: الخطيئة، الذنب، الحلال،…